طالبان: الإفراج عن الرهائن الكوريين خلال الـ24 ساعة القادمة

منشور 11 آب / أغسطس 2007 - 10:18
أشاد قيادي بارز من طالبان السبت بسير مفاوضات إطلاق سراح 21 رهينة كورية جنوبية، مؤكداً تمسك الحركة بمطلبها الرئيسي بإطلاق سراح 21 من سجنائها مقابل الرهائن، الذين رجح الإفراج عنهم "السبت أو الأحد."

وقال الملا قاري بشير، المشارك في المفاوضات الجارية وجهاً لوجه بين طالبان وأربعة مسؤولين من كوريا الجنوبية، إن المناقشات تجري بصورة جيدة، حيث تتمسك الحركة بمطلبها الأصلي المتمثل في تحرير 21 من سجنائها مقابل الإفراج عن الرهائن.

وتحدث من مقر الصليب الأحمر الأفغاني في غزني قائلاً "بمشيئة الله ستقبل الحكومة (الأفغانية) وحكومة كوريا الجنوبية هذا.. بالتأكيد سيتم الإفراج عن هؤلاء الأشخاص، وبإذن الله سيفرج عن أصدقائنا."

ورد على سؤال بشأن الإطار الزمني للإفراج عن الرهائن الكوريين "نأمل اليوم (السبت) أو غداً.. أنا متفائل للغاية، المفاوضات تتواصل على نحو إيجابي"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وقال بشير إن المجموعة المحتجزة "بصحة جيدة وسعيدة وفي آمان."

وانعقدت الجولة الثانية من المفاوضات السبت بين اثنين من قيادي طالبان وأربعة مسؤولين من كوريا الجنوبية لتحديد مصير 21 من مواطنيهم تحتجزهم الحركة المتشددة منذ ثلاثة أسابيع.

واستغرقت الجولة الأولى من المفاوضات التي عقدت الجمعة ستة ساعات.

وأكدت مصادر رئاسية في سيؤول الاجتماع إلا أنها رفضت الإدلاء بتفاصيل لدواع أمنية تتعلق بسلامة المحتجزين.

وكشف ظبي الله مجاهد، ناطق باسم طالبان السبت، أن الحكومة الأفغانية والمسؤولين الأمريكيين قدموا ضمانات مكتوبة بسلامة زعيمي الحركة المشاركين في المفاوضات: الملا بشير والملا نصر الله.

وتعقد المفاوضات في مقر الصليب الأحمر الأفغاني في مدينة غزني، حيث قام مسؤولو الهيئة بنقل المفاوضين إلى المقر في مركبتين منفصلتين.

وأوضح مسؤول أفغاني أن كابول منحت المفاوضين حرية فرض نطاق من السرية على مجرى المحادثات التي لا يشارك فيها مسؤولون من الحكومة.

وأكد حاكم الولاية، مرج الدين باتان، أن الحكومة قدمت ضمانات بسلامة وأمن مفاوضي طالبان.

وفيما رجح المسؤول الأفغاني إنتهاء محنة الرهائن بدفع فدية، إلا أن قيادات طالبان أكدت أن مطالبهم الرئيسية تتمحور في إطلاق سراح 21 من مليشيات الحركة المعتقلين.

ورفضت حكومة كابول في وقت سابق إطلاق معتقلين لطالبان مخافة تشجيع الحركة على القيام بالمزيد من عمليات الاختطاف في المستقبل.

وتسلط حادثة اختطاف 23 كورياً جنوبياً - أكبر مجموعة أجانب يتم اختطافها منذ غزو الولايات المتحدة لأفغانستان في أواخر عام 2001، الضوء على بزوغ قوى طالبان مجدداً في أفغانستان خلال العامين الأخيرين.

وتتضمن المجموعة الكورية المختطفة 16 امرأة وخمسة رجال تم إعدام اثنين منهم مؤخراً.

وصعدت الحركة خلال تلك الفترة من هجماتها ضد القوات الأجنبية في أفغانستان.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك