اعلن المتحدث باسم حركة طالبان يوسف احمدي ان المفاوضات المباشرة التي بدأت منذ اسبوع بين وفد من سيول والحركة لاطلاق سراح رهائنها الكوريين الجنوبيين الـ19 فشلت، ويتم حاليا اتخاذ قرار بشأنهم.
وقال احمدي ان "المفاوضات فشلت والمجلس الاعلى لطالبان يتشاور في القرار الذي لم يتخذه بعد".
واضاف "ان اجراء مزيد من المفاوضات لا يبدو مرجحا ولا اعتقد ان مباحثات اخرى ستؤدي الى اي نتيجة. نحن ننتظر قرار مجلس قيادتنا".
واشار المتحدث الى ان حركته مستعدة لاستئناف المحادثات فقط في حال كان الوفد الكوري الجنوبي والحكومة الافغانية مستعدين للافراج عن سجناء من طالبان.
وتابع ان "مطلبنا يتعلق بالافراج عن معتقلينا" من السجون في البلاد في حين رفضت الحكومة الافغانية حتى الان تلبية هذا المطلب.
واشارت حركة طالبان الى انها سلمت لائحة بثمانية سجناء تطالب الحركة بالافراج عنهم على الفور. واشارت الى انها ستسلم لاحقا لائحة جديدة بعناصر لها.
وقال احمدي انه خارج هذا الاطار "من غير المرجح اجراء مزيد من المحادثات ولا اظن ان محادثات اخرى ستؤدي الى اي نتيجة".
وتم في 25 و 30 تموز/يوليو اعدام اثنين من الرهائن الكوريين الجنوبيين الـ23 الذين خطفوا في 19 تموز/يوليو، للضغط على الحكومة. ثم ادت المفاوضات التي اجراها وفد كوري جنوبي الى الافراج عن رهينتين مريضتين الاثنين عادتا الى سيول.