أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن عملية تفجير تمت يوم الأربعاء الماضي في ولاية فارياب شمال غرب البلاد وأسفرت عن مقتل جندي فنلندي تابع لقوات حلف الأطلسي ومدني أفغاني.
وأكدت الحركة في بيان لم يتم التحقق من صحته على موقعها الالكتروني أن التفجير نفذ بواسطة قنبلة موجهة عن بعد وأدى أيضا إلى إصابة أربعة جنود نرويجيين بجراح.
ويعتبر هذا الجندي أول فنلندي يعمل مع القوة الدولية العاملة في أفغانستان، يقتل وأول عسكري للحلف يسقط في تفجير عن بعد في ولاية فارياب الواقعة على الحدود مع تركمانستان حيث نادرا ما تسجل هجمات هناك.
ويذكر أن حوالي 500 جندي نروجي يعملون في إطار قوة الحلف الأطلسي.
وقد وقع هذا الهجوم بعد أربعة أيام من عملية انتحارية تبنتها حركة طالبان في ولاية قندوز وأسفرت عن مقتل ثلاثة جنود ألمان وستة مدنيين.