وكان مسلحون أوقفوا الأحد الماضي ثلاث حافلات كانت تقل عمالا أفغان ثم اختطفوهم.
ويُشار إلى أن العمال المختطفين كانوا يعملون في مجال الإنشاءات بقاعدة عسكرية تابعة للجيش الأفغاني في مدينة فرح القريبة من الحدود مع إيران.
وقال المسؤول عن الأمن في محافظة فرح، خليل الله رحماني، إن المسلحين أفرجوا الجمعة عن 118 عاملا ثم عادوا وأخلوا سبيل نحو 30 آخرين السبت.
وأضاف رحماني، أن أعيان القبائل ساعدوا في تأمين الإفراج عن الرهائن، مضيفا أن إخلاء سبيلهم جاء دون دفع أي فديات.
ورغم أن عمليات الاختطاف شائعة في أفغانستان، فإن هذه العملية الأخيرة هي إحدى أكبر العمليات حجما التي تنفذها حركة طالبان.
وقال ناطق باسم طالبان يسمى ملا وكيل لوكالة رويترز إن عملية الاختطاف استهدفت نقل رسالة إلى الأفغان العاملين مع القوات الأمريكية والأفغانية مفادها الامتناع عن التعاون معهم وإلا واجهوا الاختطاف.
وقال أحد العمال المفرج عنهم يدعى محمد نعيم لوكالة الأنباء الفرنسية إنه "سعيد جدا" لعودته إلى منزله.