قالت هيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" السبت إن قائداً في طالبان الباكستانية نفى ان بيت الله محسود زعيم الحركة قتل في هجوم يشتبه بأن طائرة اميركية بدون طيار شنته في الأسبوع الماضي.
ووصف حكيم الله محسود الذي يسيطر على المقاتلين في مناطق اوراكزاي وكورام وخيبر القبلية التقاريرعن موت محسود بأنها "سخيفة" وقال إنها "من صنع وكالات المخابرات".
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية إنه لم يرد تأكيد مستقل لهذا الزعم بينما قال وزير الخارجية الباكستاني في ساعة متأخرة الجمعة إنه "واثق تماماً" من أن محسود قتل في الهجوم الذي شنته طائرة بدون طيار الاربعاء.
واعلن الناطق باسم البيت الابيض روبرت غيبس الجمعة ان الولايات المتحدة "لا يمكنها تأكيد" مقتل زعيم طالبان باكستان بيت الله محسود، رغم تأكيد مصادر متطابقة كثيرة خبر مقتله.
وصرح غيبس للصحافة "لا يمكننا تأكيد مقتله".
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية روبرت وود "لا نستطيع تأكيد اي شيء حتى الان".
واضاف ان هذا الزعيم القبلي "يعتبر مسؤولاً عن عدد كبير من الهجمات الارهابية في العالم، لكننا لا نستطيع تاكيد شيء الآن".
وتابع وود "ندرك ان عملية مكافحة الارهاب تظل تحدياً بعيد المدى".
واعلنت الحكومة الباكستانية وعدة مسؤولين امنيين سابقاً ان محسود قتل على الارجح الاربعاء بصاروخ اميركي في معقله في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان.
وقتلت في العملية زوجته الثانية.
وصرح وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي الجمعة ان معلومات استخباراتية افادت عن مقتل زعيم طالبان باكستان.
وأضاف "لكن للتأكد 100% علينا التحقق من ذلك على الارض".
ويشكل مقتل محسود في حال تأكد انتصاراً مهماً في الحرب التي تشنها اسلام آباد وحليفتها الاميركية على حركة طالبان في شمال غرب البلاد المسؤولة عن عدد كبير من الهجمات الدامية حول البلاد.