رفضت وزارة الخارجية الليبية دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش بإطلاق سراح الممرضات البلغاريات الخمس اللواتي يواجهن عقوبة الإعدام.
وحث الرئيس الاميركي جورج بوش ليبيا على اطلاق سراح الممرضات بلغاريات صدر الحكم بإعدامهن لإدانتهن بنقل عدوى فيروس اتش اي في HIV المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) الى المئات من الاطفال الليبيين.
وقال بوش للصحفيين خلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع الرئيس البلغاري الزائر جورجي بارفانوف "موقف الولايات المتحدة هو انه ينبغي اطلاق سراح الممرضات."
وادينت الممرضات في العام الماضي بتعمد نقل العدوى الى اكثر من 400 طفل في مستشفى في بنغازي. وقد اصررن على براءتهن زاعمات ان الدليل الوحيد ضدهن هو اعترافات انتزعت تحت التعذيب. وقال بوش انه ناقش القضية باستفاضة مع بارفانوف.
وقال "لقد ابلغنا الحكومة الليبية بموقفنا..ولا ينبغي ان يكون هناك تشوش في ذهن الحكومة الليبية بان اولئك الممرضات ينبغي ليس فقط الابقاء على حياتهن لكن ان يخرجن من السجن ..وسوف نستمر في جعل هذه الرسالة واضحة تماما."
بدورها قامت بلغاريا بحملة واسعة لإطلاق سراح مواطناتها مؤكدة في الوقت ذاته على براءتهن وذلك بالإستناد على شهادة الطبيب الفرنسي لوك مونتانييه والبروفيسور الايطالي فيتوريو كوليزي خلال المحاكمة حيث أكدا أن المرض في المستشفى الليبي بدأ بالتفشي قبل وصول الممرضات إلى طرابلس وذلك بسبب عدم إتباع الإرشادات الصحية.
يشار إلى أن ليبيا دأبت على المستوى الرسمي والشعبي على معارضة دعوات دولية للإفراج عن الممرضات الخمس المدانات بنقل الايدز إلى 380 طفلا في مستشفى بنغازي والتسبب بموت 47 منهم
وكان الزعيم الليبي معمر القذافي قد اصر على محاكمة الممرضات البلغاريات وتطبيق الحكم الصادر بحقهن مؤكدا وجود ضغوط من الرأي العام سيما من اهالي الاطفال الضحايا