طالب تركمان العراق بنص دستوري يعترف بهم كقومية ثالثة فى البلاد الى جانب العرب والاكراد وسط انباء عن طرح مسودة للدستور قيد النقاش
واكدت الكتلة التركمانية في البرلمان على ضرورة نص الدستور الجديد على ان التركمان يشكلون القومية الاساسية الثالثة في البلاد و على استخدام اللغة التركمانية رسميا في مناطقهم مع منحهم نسبة عادلة في تمثيل البرلمان والوظائف داخل المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية . من جانب آخر استنكر رئيس مجلس محافظة كركوك رزكار علي اليوم في الجلسة الدورية لمجلس المحافظة تصريحات بعض اعضاء الجمعية الوطنية حول استخدام السلاح ضد الاكراد في مدينة كركوك لضمان حقوق التركمان.
وقال ان تلك التصريحات " تثير الفتنة الطائفية والفوضى في المدينة ذات الاعراق المختلفة." وكانت النائبة التركمانية في الجمعية الوطنية العراقية فيحاء زين العابدين البياتي قد اكدت يوم السبت أن التركمان قد يستخدمون السلاح ضد الأكراد لضمان حقوقهم.
الى ذلك شكك أعضاء بلجنة كتابة الدستور العراقي في مسودة أولية للدستور وزعت على الاعضاء متهمين رئاسة اللجنة بالانفراد بكتابتها دون التشاور معهم. وقال عبد الناصر الجنابي أمين سر مجلس الحوار الوطني وأحد الاعضاء السنة العرب الذين انضموا للجنة من خارج الجمعية الوطنية أن "مسودة الاحرف الاولى" للدستور العراقي التي وزعت يوم الاثنين"كتبت من قبل جهة واحدة ولم نشارك نحن الاعضاء السنة الخمسة عشر في لجنة الصياغة ولم يعطونا حصة في هذه اللجنة حتى نخرج شيئا لنا اثر فيه." ويرأس اللجنة الشيخ همام حمودي مرشح قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية. واضاف أن المسودة "كتبت واخرجت بطريقة معينة ...وبعض الاعضاء من داخل اللجنة قدموا اعتراضات واضحة تشير إلى التجاوزات التي حدثت." وفي الوقت نفسه قال عدنان الجنابي نائب رئيس اللجنة ومرشح القائمة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي في رسالة بعث بها إلى حمودي إن رئاسة اللجنة "لم تلتزم بمبدأ التوافق في عملها وتصريحاتها... وأخيرا هذه المسودة الغريبة التي لا أعلم من أين اتيتم بها." واضاف أنه لا يعرف من هم الخبراء الذين اعدوا هذه المسودة "ومن عينهم وكيف وأين وتحت أي اشراف يعملون."
وقال عدنان الجنابي وهو أحد عضوين سنيين في اللجنة من داخل الجمعية الوطنية في رسالته مخاطبا رئيس البرلمان "استغرب لقيامكم بمعظم أعمال رئاسة اللجنة بصورة فردية حيث لا رأي ولا توافق ولا استشارة لي فيها كنائب للرئيس وكذلك الكتلة العراقية التي اختارتني لهذا المنصب وللاعضاء غير المنتخبين." وكان حمودي قد أعلن يوم 20 تموز /يوليو الجاري عقب اعلان الاعضاء السنة تعليق عضويتهم في اللجنة احتجاجا على اغتيال بعض ممثليهم ان مسودة الدستور العراقي ستكون جاهزة في غضون اليومين المقبلين.
واتهم نائب رئيس اللجنة حمودي بعدم التعامل مع قضية اغتيال مجبل الشيخ عيسى العضو السني الذي قتل الاسبوع الماضي في بغداد "بالحد الادنى من اللياقة والمجاملة."
وقال إن غياب الاعضاء السنة عن اجتماعات اللجنة اثر حادثة الاغتيال استغل بطريقة "وكأنه كان فرصة مناسبة استغلت لتمرير اشياء مبيتة مسبقا."