طعن اميركي في منطقة سياحية بالقاهرة

تاريخ النشر: 28 فبراير 2009 - 06:44 GMT
قالت مصادر امنية ان مواطنا اميركيا اصيب نتيجة طعنه امام زوجته في منطقة سياحية شعبية بالقاهرة يوم الجمعة في ثاني هجوم على اجانب في العاصمة المصرية خلال اقل من اسبوع.

واضافت المصادر ان المواطن الاميركي يعمل مدرسا في مدينة الاسكندرية الساحلية وكان يزور مناطق القاهرة الاسلامية مع زوجته وصديق عندما اصيب بجروح طفيفة في هجوم لم يسبقه استفزاز في منطقة سياحية تضم سوق خان الخليلي الاثرية.

وقال مصدر امني ووسائل الاعلام الرسمية ان المهاجم الذي اعتقل في مكان الحادث ابلغ الشرطة انه هاجم الاميركي بسبب كراهيته للاجانب ولاسيما بعد الهجوم الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة في الاونة الاخيرة.

وواجهت الحكومة المصرية وهي حليف قوي لواشنطن سخطا داخليا متزايدا في الاشهر الاخيرة بسبب فرض تطبيقها حصارا اسرائيليا على قطاع غزة الذي تحكمه حركة المقاومة الاسلامية/ حماس/ ولاسيما اثناء غزو اسرائيلي انتهي في 18 يناير كانون الثاني.

وقال شهود ان صرخات زوجة الاميركي نبهت الشرطة للهجوم.

وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الحكومية ان الاميركي أصيب "بجرح سطحي بالوجه " وان"الخدمات الامنية المعنية بمنطقة الازهر تمكنت من القاء القبض على الشخص المعتدى وحالت دون مواصلته التعدى على الاجنبى."

ووصفت مصادر امنية هذا الشخص بانه مختل عقليا وانه هاجم ايضا رجل شرطة حاول القبض عليه. واضافت ان الحادث ليس له علاقة بتفجير وقع في وقت سابق من الاسبوع الجاري اسفر عن قتل سائحة فرنسية في مكان قريب.

وادت قنبلة وضعت اسفل مقعد الى قتل مراهقة فرنسية يوم الاحد واصابة 24 اخرين على الاقل في ميدان مزدحم في نفس المنطقة بالقاهرة حيث يشتري السائحون الحلي ويجلسون في مقاه في الهواء الطلق. وتضم المنطقة ايضا اثارا اسلامية.

وكان هذا الانفجار الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه على الفور اول هجوم ضد السائحين في مصر يؤدي الى سقوط قتلى منذ ان قتلت قنابل 23 شخصا على الاقل في منتجع مصري في شبه جزيرة سيناء في عام 2006.

واصاب متشددون اسلاميون صناعة السياحة المصرية في السنوات الاخيرة من خلال هجمات بالقنابل والرصاص على الرغم من وجود هدوء منذ عام 2006. والهجمات على السائحين محرجة للحكومة التي تحاول عرض صورة من الامن والاستقرار.