اعتقلت القوات الاسرائيلية فتى فلسطينيا بعدما تمكن من طعن احد الجنود قرب حاجز عسكري شمال القدس، فيما اصيب فتى في مخيم الدهيشة في بيت لحم بنيران قوات الاحتلال التي اعتقلت 17 فلسطينيا في الضفة الغربية.
وذكرت مصادر أمنية اسرائيليا أنّ شاباً فلسطينياً هاجم مساء الجمعة مجموعةً من الجنود شمال مدينة القدس المحتلة بسكينٍ مما أدّى إلى إصابة أحدهم بجروح.
وأضافت المصادر أنّ الشاب الفلسطيني هاجم أحد أفراد الحاجز العسكريّ الصهيونيّ المقام قرب بلدة "الرام" شمال القدس وطعنه بسكينٍ مما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة على حد زعم المصادر.
وقالت إنّ عدة جنود تمكّنوا من اعتقال الشاب الفلسطيني الذي لم تُعلَنْ هويته وتم نقله إلى جهةٍ مجهولة للتحقيق معه.
من جهة اخرى، أصيب فتى من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم في الضفة الغربية مساء الجمعة بجراح خطيرة برأسه جراء إصابته بعيار ناري أطلقه عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان جنود الاحتلال أطلقوا النار بدون مبرر على الفتى خالد علي المصري (15 عاماً) مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة برأسه نقل على أثرها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة قرية حرملة جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، واعتقلت أحد أفراد الدفاع المدني.
كما اقتحمت هذه القوات قرية تقوع جنوب شرق بيت لحم في الضفة الغربية، واعتقلت مواطنا يدعىً دخيل نواورة
وفي وقت سابق اعلن الجيش الاسرائيلي انه اعتقل ليل الخميس الجمعة في الضفة الغربية 15 فلسطينيا بتهمة الضلوع في هجمات مسلحة بحسب ناطق باسم الجيش.
وينتمي المشتبه بهم الى كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح وكذلك الى الجهاد الاسلامي وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
واضاف المصدر نفسه انه خلال اعتقال ثلاثة ناشطين مشتبه بهم في نابلس بشمال الضفة الغربية، اطلقت النيران على القوات الاسرائيلية التي تعرضت ايضا لالقاء قنابل يدوية الصنع بدون ان يؤدي ذلك الى سقوط اصابات.