طعن جندي اسرائيلي وتل ابيب تستدعي سفراء اوروبيين للاحتجاج على تصويت الجدار

منشور 21 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

طعن فلسطيني جنديا اسرائيليا قرب طبرية، فيما انسحبت قوات الاحتلال من برطعة قرب جنين مخلفة دمارا هائلا. وفي الغضون، استدعت اسرائيل سفراء اوروبيين للاحتجاج على تصويت بلادهم لصالح قرار الجدار العازل في الامم المتحدة. 

وقالت مصادر فلسطينية ان مسلحين ملثمين اختطفوا الاربعاء مسؤولا فلسطينيا محليا في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.  

اصيب جندي اسرائيلي بجروح الاربعاء، بعد ان طعنه عربي اسرائيلي في قرب مدينة طبريا شمال اسرائيل. 

وقال العربي الذي تم اعتقاله للشرطة انه قام بطعن الجندي انتقاما لاستشهاد اخيه برصاص الشرطة الاسرائيلية. 

وفي وقت سابق الاربعاء، اخترق صاروخ "قسام" سطح منزل في تعاونية غرب النقب في جنوب اسرائيل، وسقط على سرير كان ينام عليه ثلاثة من سكان المنزل ودون ان يؤدي ذلك الى وقوع ضحايا. 

وسقطت عدة صواريخ قسام على هذه التعاونية خلال الفترة القصيرة الماضية، لكن هذه هي المرة الاولى التي يصيب فيها احد هذه الصواريخ منزلا في التعاونية. 

على صعيد اخر، جرح طفل فلسطيني بنيران القوات الاسرائيلية التي اقتحمت بلدة سعيرة شمال الخليل، واعتقلت ناشطا فلسطينيا من سكان البلدة.  

كما انسحبت القوات الاسرائيلية من قرية برطعة الشرقية، غرب مدينة جنين في الضفة الغربية، مخلفة دماراً هائلاً في ممتلكات المواطنين والبنية التحتية في القرية. 

وكانت قوات الاحتلال اجتاحت القرية الثلاثاء، وسط إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية، قبل أن تشرع بهدم أكثر من عشرين منزلاً ومحلاً تجارياً، إضافة إلى تدمير البنية التحتية في القرية. 

اسرائيل تستدعي سفراء اوروبيين 

الى ذلك، استدعت اسرائيل الاربعاء ثلاثة من كبار السفراء الاوروبيين لتقديم احتجاج على تأييد دول الاتحاد الاوروبي الخمس والعشرين لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة الداعي الى هدم الجدار العازل بالضفة الغربية. 

وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة تبنت القرار الذي ساهمت الدول الاوروبية في صدوره باغلبية ساحقة يوم الثلاثاء والذي يطالب اسرائيل بان تذعن لفتوى محكمة العدل الدولية وتهدم جدارها العازل بالضفة الغربية. 

ووافقت 150 دولة على القرار واعترضت عليه ست دول فيما امتنعت عشر دول عن التصويت. ويرمي القرار لهدم الجدار الذي يمتد لمسافة 600 كيلومتر وتقول اسرائيل انه ضروري لابعاد المهاجمين الانتحاريين في حين يصفه الفلسطينيون بأنه عملية استيلاء على اراض للقضاء على امالهم في اقامة دولة. 

وفي سياق متصل، رحب مجلس التعاون الخليجي بقرار الجمعية العامة للامم المتحدة الذي طالب اسرائيل بان تذعن لحكم محكمة العدل الدولية وتهدم الجدار العازل. 

ووصف عبد الرحمن بن حمد العطية الامين العام لدول المجلس الست في بيان رسمي القرار بانه جاء "تثبيتا للعدل وتأكيدا للحق وانتصارا للقضية الفلسطينية ولقوة القانون الدولي." 

ودعا العطية المجتمع الدولي الى "مواصلة الضغوط على اسرائيل لانهاء الوضع غير الشرعى الذى يشكله الجدار في حال رفضت اسرائيل تنفيذ القرار." 

كما دعا الفلسطينيين الى "رص صفوفهم وتوحيد كلمتهم لنصرة قضيتهم العادلة واستعادة جميع حقوقهم المسلوبة وتفويت الفرصة على من يسعى الى اختلاق الحجج لعرقلة مسيرة السلام في الشرق الاوسط." 

وجاء قرار الجمعية العامة بعد ان قررت محكمة العدل الدولية في "رأي استشاري" غير ملزم في التاسع من يوليو تموز ان الجدار العازل يمثل انتهاكا للقانون الدولي لان مساره يتوغل داخل اراضي الضفة الغربية ليحيط بمستوطنات اقامتها اسرائيل على اراض احتلتها عام 1967.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك