طفل بريطاني من تنظيم داعش يفجّر سيارة مفخخة بـ 3 سوريين

منشور 11 شباط / فبراير 2016 - 01:21
قال التنظيم إن الطفل هو نجل أحد عناصره الذين قضوا بقصف للتحالف الدولي - يوتيوب
قال التنظيم إن الطفل هو نجل أحد عناصره الذين قضوا بقصف للتحالف الدولي - يوتيوب

 

أقدم طفل بريطاني من تنظيم الدولة على تفجير سيارة مفخخة في محافظة الرقة السورية، بداخلها ثلاثة شبان سوريين، وذلك عبر جهاز تحكم عن بعد.

 

 

الطفل الذي يبدو أنه لا يتجاوز الخمس سنوات، ظهر في مقطع مقتضب قبل شهر من الآن، وأثار جدلا في الإعلام البريطاني حول هويته، قال التنظيم إنه "أحد أبناء الشهداء الذين قضوا في قصف التحالف الدولي".

 

 

وبخلاف ما هو متوقع، لم يزد الطفل أي كلمة عمّا قاله في الإعلان عن الإصدار الذي ظهر فيه اليوم بعنوان "هم العدو فاحذرهم".

 

وقال الطفل بلكنة بريطانية: "سوف نقتل الكفار هناك".

 

 

فيما وقف بجانب الطفل، شخص ملثم يتكلم البريطانية أيضا، وخاطب رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون، قائلا: "أرسلت جواسيسك لقتلنا بضغطة زر، أو أرسلتهم آلاف الأميال، وها نحن اليوم نقتلهم بالطريقة ذاتها".

 

 

وتابع: "حضر جيشك، لأننا اليوم حضرنا جيوشا من أجل لقائنا في دابق"، ووضع يده على رأس الطفل الصغير.

 

 

كما احتوى الإصدار على اعترافات للأشخاص الثلاثة الذين تم إعدامهم، وأقرّوا جميعا بالعمل ضد التنظيم.

 

 

وقال إبراهيم عبد الله (28 سنة)، إنه سافر إلى تركيا للعمل، والتقى بصديق كان يعمل مع التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، فعرض عليه العمل معه.

 

 

وتابع: "زودني بهاتف وجهاز محمول (لابتوب)، ومسدس، وبعد أيام من بقائي في ولاية أورفا التركية، عدت إلى أراضي الدولة الإسلامية في الرقة".

 

 

وأكمل قائلا: "طُلب مني رصد محلات الإنترنت التي يتردد عليها عناصر تنظيم الدولة، ورصد سياراتهم التي يتنقلون بها، حيث أعطاني 5 آلاف دولار لشراء سيارة".

 

 

وبحسب إبراهيم عبد الله، فإن الشخص الذي جنده، قام بتزويده بساعة تصوير، بقصد رصد مواقع للتنظيم.

 

 

وكشف عبد الله أنه تبين له أن تنظيم الدولة هو من يخترق خلايا التحالف الدولي وليس العكس، حيث قال إنه اكتشف أن بعض الأشخاص كانوا يراقبونه.

 

 

فيما قال أحمد عبد الشواف (23 سنة)، إنه ترك العمال كقصّاب في الرقة، وغادر إلى تركيا، وبدأ بالعمل مع خلية للتحالف الدولي.

 

 

وأوضح عبد الشواف أنه كان منتميا في السابق لكتيبة تدعى "أبو بكر الصديق"، وبعد أيام عاد إلى الرقة، وطُلب منه تصوير مواقع قصف التحالف الدولي، مقابل مبالغ مالية.

 

 

الشخص الثالث، عرّف عن نفسه بأن اسمه وائل حبيب، ويبلغ من العمر 26 سنة، قال إنه كان يعمل مع شخص يدعى "أبا عيسى"، يتبع للواء "ثوار الرقة".

 

 

وتابع: "فجرنا عدة سيارات مفخخة، واستهدفنا أخرى، وأنا شخصيا كنت أعرض على الشباب الذهاب للمعسكر الأمريكي في أنقرة".

 

 

وعن طريقة وقوعه بيد التنظيم، قال: "ذهبت لتصوير غارة للتحالف، لكني أصبت ببطني، وتم اعتقالي من داخل المشفى من قبل الجهاز الأمني للدولة".

 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك