هاجم الاثنين طلاب ايرانيون كانوا يشكلون يوما ما عصب الحركة الاصلاحية في ايران، الرئيس محمد خاتمي واتهموه خلال وجوده في جامعة طهران حيث وقعت ايضا مشاجرات متفرقة بأنه لا يملك الشجاعة لتنفيذ الاصلاحات الديموقراطية التي وعد بها الجمهورية الاسلامية.
ولدى وصول خاتمي الى قاعة المؤتمرات في الجامعة التي ازدحمت بالطلاب، للاحتفال باليوم الوطني للطالب، هتف قسم من هؤلاء الطلاب الـ 1500 "عار عليك يا خاتمي" و"خاتمي نكرهك". كذلك هتفوا "لقد انتخبناك دون فائدة" مما يعكس خيبة الذين ساهموا في انتخابه رئيسا في 1997 ثم اعادوا انتخابه في 2001.
ووقعت صدامات بين قوى الامن وطلاب لم يتمكنوا من دخول القاعة. وتحدث شهود ايضا عن مشاجرات بين طلاب اصلاحيين وافراد في الميليشيات الاسلامية الطالبية. وامر خاتمي نفسه بفتح الابواب للسماح للطلاب الذين ظلوا خارجا بالدخول.
واضطر خاتمي الذي اعترف أخيرا بانه "يعد الثواني لانتهاء" عمله السياسي للاستماع الى كلمات العديد من الطلاب التقدميين منهم والاسلاميين والتي تندد كلها بعنف بقصور ادارته وتخاذله بالنسبة الى البعض والتجاوزات الليبيرالية بالنسبة الى البعض الآخر.
وقد اضطر الرئيس للتدخل اكثر من مرة لدعوة الفريقين الى "الهدوء" والتحلي بـ"الحكمة". وسعى للدفاع عن حصيلة عمله وعن النظام نفسه الذي نغص عليه عيشته.
وسأل "في اي بلد اخر من بلدان العالم الثالث يمكن التهجم على رئيس في هذا الشكل؟". في اشارة الى التسامح الذي اتسمت به رئاسته. واضاف "في القضاء وفي الجيش" معقلي المحافظين "لا يمكن التهجم في هذا الشكل حتى على المرؤوسين".
واثار التصفيق عندما دافع عن "الحرية" و"الديموقراطية" لكنه اثار ايضا مطالبة البعض بـ"استفتاء" عندما وصف الثورة الاسلامية بانها "اكثر الثورات شعبية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)