طلب القضاء العسكري الاربعاء عقوبة السجن مدى الحياة للبناني مروان فقيه بتهمة "التعامل" مع اسرائيل ودخول اراضيها وتزويدها معلومات عن شخصيات في حزب الله ومواقع للحزب وللجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي.
وبناء على القرار الاتهامي ستعين المحكمة العسكرية موعدا لمحاكمة فقيه.
وجاء في القرار الاتهامي الصادر عن قاضي التحقيق الاول لدى المحكمة العسكرية رشيد مزهر ان مروان فقيه "اقدم على التعامل مع العدو وتزويده بمعلومات عن الاراضي اللبنانية ومسؤولين وشخصيات في المقاومة (حزب الله) وعن مراكز للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي".
كما بينت التحقيقات انه "دخل بلاد العدو بهدف مقابلة مسؤولين في الموساد والتدرب على اجهزة اتصال بهدف فوز قواته".
وقد ورث فقيه "العمالة عن والده" الذي كان "رتيبا في قوى الامن الداخلي" وتوفي دون ان تعلم السلطات بعمالته.
وبناء عى طلب الاسرائيليين اقدم فقيه على "زرع كاميرات صغيرة الحجم داخل محطة محروقات يملكها على طريق عام زبدين النبطية لالتقاط صور بواسطتها لسيارات مسؤولي وكوادر وعناصر من حزب الله يترددون اليه لتعبئة المحروقات".
وزود عملاء اسرائيليين كان يلتقيهم داخل الدولة العبرية او يتصل بهم عبر الانترنت او الهاتف الخليوي بمعلومات عن "شخصيات ومسؤولين في حزب الله و(...) اهداف بينها مؤسسات ومدارس وجوامع واستراحات ومبان وغيرها ضمن منطقة النبطية وجوارها".
كما طلب الاسرائيليون منه معلومات عن امين عام حزب الله حسن نصر الله وعن الجنديين الاسرائيليين الذين اسرهما الحزب صيف عام 2006 واللذين تذرعت اسرائيل بخطفهما لشن عدوانها المدمر على لبنان. ولم يشر القرار ما اذا فقيه قد زود الاسرائيليين بهذه المعلومات ام لا.
اوقف فقيه في السابع من آذار/مارس 2009 في النبطية (75 كلم جنوب بيروت)، وضبط في منزله جهاز كومبيوتر وثلاث حافظات "يو اس بي" وهواتف خليوية وشريحة خط دولي، تسلمها من الاسرائيليين وفق القرار الاتهامي.
ومنذ بداية العام، نفذت القوى الامنية سلسلة توقيفات شملت عشرات المشتبه بتعاملهم مع اسرائيل بينهم ضابطان في الجيش اللبناني وعنصر في قوى الامن الداخلي وعنصر في الامن العام.