قال عضو عربي في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) بعد ان زار مروان البرغوثي في السجن ان البرغوثي يفكر في الانسحاب من سباق الرئاسة الفلسطيني لتجنب التسبب في احداث انقسام في حركة فتح.
وقال طلب الصانع ان البرغوثي ابلغه انه سيسحب ترشيحه اذا ادى ذلك الى انقسام في صفوف حركة فتح.
وتظهر استطلاعات الرأي ان البرغوثي زعيم الانتفاضة الفلسطينية في الضفة الغربية يتساوى في التأييد
الشعبي مع مرشح فتح والرئيس الحالي لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس.
الرجوب يأمل ان يسحب البرغوثي ترشيحه
من ناحيته، قال العميد جبريل انه يأمل أن يعيد البرغوثي النظر في قراره ترشيح نفسه لان ذلك "يضر به وبحركة فتح".
غير أن العميد جبريل الرجوب انتقد في الوقت ذاته بشدة ردود الفعل العنيفة التي صدرت عن بعض قادة وأعضاء حركة فتح أكبر فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية ازاء قرار البرغوثي الترشح للانتخابات أمام محمود عباس رئيس منظمة التحرير ومرشح فتح حتى أن البعض لوح بطرده من الحركة.
وقال الرجوب لرويترز "ان ترشيح مروان لنفسه كان خطأ استراتيجيا حيث انه كان الاجدر به ادراك تداعيات الترشيح من خلف القضبان لرأس الهرم الفلسطيني لان الشعب الفلسطيني يتطلع الى من يفك أسره وحصاره ويحقق له الامن والاستقرار والاستقلال. والشعب الفلسطيني غير ملزم بأن يكون ضحية لموقف الاخ مروان أو الوضعية التي يتواجد فيها مروان".
وقال الرجوب ان البرغوثي ما زال في مقتبل العمر وهو قائد واعد ومستقبله أمامه وكان بامكانه أن يكون عاملا ايجابيا لتحقيق استقرار النظام السياسي الجديد وبدوره يلزم النظام السياسي والمحيط الاقليمي باعطاء أولوية وخصوصية لقضيته.
وأضاف "امل أن يعيد النظر في ترشيحه الذي يضر به وبالحركة وبتجربته الرائدة".
ومن المقرر اجراء انتخابات الرئاسة الفلسطينية في التاسع من كانون الثاني / يناير المقبل. وتظهر استطلاعات الرأي أن البرغوثي يتساوى في التأييد الشعبي مع محمود عباس.
وحول حوار فتح مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بشأن المرحلة السياسية الجديدة بعد رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قال الرجوب ان فتح لا تطلب الهدنة من حركة حماس أو من أي فصيل اخر.
ومضى يقول "فتح تتطلع الى تحقيق وحدة الخطاب السياسي النضالي الفلسطيني بما يضمن تمكين السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلطسينية من الايفاء باستحقاقات وشروط رعاية اقليمية دولية تجسد الدولة الفلسطينية في حدود 1967 وتحقيق حل عادل للاجئين".
وتابع "اعلان الهدنة أو وقف اطلاق النار هو مسؤولية السلطة الفلسطينية صاحبة الحق في تطبيق برنامج الوحدة الوطنية الذي يتحقق بالحوار والسلطة يجب أن تتمتع بحق اعلان ذلك بشكل أحادي الجانب من خلال تنسيق وضمانات اقليمية ودولية أو عملية تبادلية ترعاها الاسرة الدولية—(البوابة)—(مصادر متعددة)