طهران تحذر البرادعي من هيمنة القوى الكبرى على الوكالة الذرية

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2005 - 06:37 GMT

حذرت طهران مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي فاز بجائزة نوبل للسلام من السماح للقوى العظمى التي تريد إحالة ايران الى مجلس الأمن بتوجيه سياسة الوكالة.

وتريثت ايران بعض الشيء في إبداء رد فعلها بخصوص منح جائزة نوبل للسلام للبرادعي ووكالة الطاقة الذرية التي تحقق في اتهام الولايات المتحدة لطهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية.

وامتنع المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا اصفي عن التعليق عند فوز البرادعي بالجائزة يوم الجمعة إلا انه هنأه يوم الاحد بقدر من التحفظ في أول رد فعل رسمي من جانب ايران.

وقال آصفي "نحن نهنئ السيد البرادعي... لكن عليه ان يسعى للحيلولة دون وقوع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أيدي القوى الكبرى."

وحققت الوكالة في برنامج ايران النووي على مدى ما يقرب من ثلاثة أعوام واعتمد مجلس محافظيها المؤلف من 35 دولة الشهر الماضي قرارا يوصي باحالة طهران الى مجلس الامن الدولي الذي يحتمل ان يفرض عقوبات عليها.

وتقول ايران ان برنامجها النووي سلمي ويهدف لتوليد الكهرباء وتصر على ممارسة حقها في صنع الوقود النووي وهددت باستئناف العمل في دورة الوقود الكاملة والحد من نطاق تفتيش الامم المتحدة لمنشاتها النووية اذا احيلت الى مجلس الامن وهو ما يتوقع كثير من الدبلوماسيين ان يتم في تشرين الثاني/نوفمبر.

وهددت ايران كذلك باعادة النظر في العلاقات التجارية وخاصة في المجالات النفطية مع البلدان التي وافقت على قرار مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية.