قالت وكالة أنباء الطلبة الايرانية الجمعة إن ايران ضخت الغاز في شبكة ثانية من اجهزة الطرد المركزي في اشارة الى جزء من برنامج يخشى الغرب ان يكون هدفه صنع قنابل.
ويضخ غاز سادس فلوريد اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي التي تدور بسرعة تزيد على سرعة الصوت لتوليد اليورانيوم المخصب. ويمكن لاجهزة الطرد المركزي ان تخصب اليورانيوم لانتاج وقود يستخدم في المحطات النووية او لانتاج قنابل.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة عن "مصدر مطلع" القول "تم ضخ الغاز" خلال الايام السبعة الماضية. وقال المصدر "حصلنا على النواتج من الشبكة الثانية."
وذكر دبلوماسيون هذا الاسبوع ان ايران بدأت "اختبارا أوليا بدون غاز" على شبكة تضم 164 جهازا للطرد المركزي تعمل الى جانب شبكة أصلية مدت ايران بالدفعة الاولى من اليورانيوم المخصب المناسب للاستخدام كوقود في محطات الطاقة النووية.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة يوم الاربعاء عن "مصدر مطلع" تأكيده انشاء شبكة ثانية من أجهزة الطرد المركزي وصرح بان ضخ الغاز في الشبكة الثانية سيحدث خلال الايام القليلة القادمة.
تحفظ روسي
الى ذلك، عبرت روسيا عن تحفظات على مشروع قرار أوروبي بالامم المتحدة لفرض عقوبات على ايران تؤيده الولايات المتحدة لكنها تريد تشديده.
وعقدت روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا أول اجتماع لها بعد ظهر الخميس لبحث مشروع القرار الاوروبي بمجلس الامن الذي يحظر التجارة مع ايران في المواد النووية والصواريخ الذاتية الدفع.
غير ان الدبلوماسيين الاوروبيين لا يتوقعون ان تتوصل القوى الست الى اتفاق قبل منتصف الاسبوع المقبل على أقرب تقدير حيث سيتم بعد ذلك توزيع النص على جميع أعضاء مجلس الامن الخمسة عشر.
ويأتي مشروع القرار ردا على مطالب الامم المتحدة ان تكف ايران بحلول 31 من اغسطس اب عن انشطة تخصيب اليورانيوم التي يعتقد الغرب انها ستار لجهود صنع قنبلة نووية. وتقول طهران ان برنامجها لا يهدف الا الى توليد الطاقة.
وتحدث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في روسيا قائلا ان مسودة القرار الاوروبية لا تنسجم مع الاتفاقات السابقة بين القوى الست التي تسعى للحد من طموحات ايران النووية وتوقع مفاوضات طويلة قبل حل القضية.
وقال ان الهدف هو "منع مخاطر وقوع تكنولوجيا حساسة في أيدي ايران" وأكد على أهمية التعامل مع ايران من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف لافروف انه يبدو أن "القرار المقترح لا يلبي بشكل واضح المهام التي اتفقت عليها القوى الست في وقت سابق."
وتريد الولايات المتحدة منع روسيا من مواصلة انشاء محطة للطاقة النووية في بوشهر وهو ما يقول دبلوماسيون انه تكتيك تفاوضي تستخدمه واشنطن في محاولتها تشديد بنود أخرى في القرار.
وقال الدبلوماسيون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن أسمائهم بسبب استمرار المحادثات ان الاوروبيين رفضوا ذلك.
غير ان شين مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية عبر عن مساندة الولايات المتحدة لمشروع القرار الاوروبي قائلا "لقد ساندنا ذلك الجهد مساندة تامة منذ البداية."
وهون مكورماك من شأن الخلافات مع روسيا قائلا ان واشنطن تتفهم مخاوف موسكو بشأن ممارسة ضغوط كبيرة على ايران.
وقال للصحفيين في واشنطن "نعلم أن الروس لديهم بعض المخاوف بشأن الاساليب ومخاوف بشأن ممارسة ضغوط كبيرة بشكل سريع للغاية على الايرانيين. ندرك وجهة نظرهم بكل تأكيد."
ويوضح مشروع القرار انه لا يمكن لروسيا تزويد ايران بدائرة وقود يخشى الغرب إمكانية استخدامها لصنع أسلحة نووية الا اذا وافق على ذلك جميع الاعضاء الخمسة عشر بلجنة عقوبات ايران التابعة لمجلس الامن والتي سينص القرار على تشكيلها.
ويتوقع أن يبدأ المفاعل النووي الذي يتكلف 800 مليون دولار العمل العام القادم.
وقال دبلوماسيون بمجلس الامن ان مسودة القرار الاوروبي التي حصلت عليها رويترز سوف تستند الى المادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة والتي تدعو الى تنفيذ العقوبات ولكنها تستبعد العمل العسكري.
وبالاضافة الى استنثاء مفاعل بوشهر فان مشروع القرار:
-
يطالب الدول "بمنع التزويد أو البيع أو النقل (الى ايران) ... لجميع المواد والمعدات والسلع والتكنولوجيا التي يمكن ان تسهم في برامج ايران النووية والصاروخية."-
يفرض تجميد الاموال والاصول في الخارج التابعة للكيانات والافراد المرتبطين بالبرنامج النووي أو برنامج الصواريخ ذاتية الدفع الايراني.-
يفرض حظرا على سفر الاشخاص المسؤولين عن البرنامج أو المشاركين فيه.-
يمنع "التدريس المتخصص او التدريب لمواطنين ايرانيين" في علوم قد تفيد البرامج النووية أو الصاروخية لايران.-
يطلب خلال 30 يوما بعد تبني القرار تقريرا من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عما اذا كانت ايران اوقفت انشطتها النووية.يدرس رفع العقوبات اذا اذعنت ايران للقرار لكنه يهدد بدراسة اتخاذ اجراءات اخرى لم يحدد ماهيتها اذا لم تذعن.
