اقترح السفير الإيراني في بيروت محمد رضا شيباني تشكيل لجنة متابعة مشتركة لبنانية-ايرانية لكشف مصير الدبلوماسيين الايرانيين الأربعة الذين خطفوا في لبنان عام 1982.
وقال شيباني بعد اجتماع مع وزير العدل ابراهيم نجار "الزيارة تأتي في إطار مُتابعة ملف الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة وفي مجال الاستشارات التي تتم مع المسؤولين اللبنانيين."
وخطف أربعة إيرانيين خلال الحرب الاهلية اللبنانية عام 1982 عند حاجز البربارة في شمال بيروت الذي كانت تسيطر عليه ميليشيا القوات اللبنانية التي يترأسها الان سمير جعجع. ويؤكد حزب الله وايران ان القوات اللبنانية سلمت الايرانيين المخطوفين الى اسرائيل.
وقال شيباني الذي رافقه في زيارته نجل الدبلوماسي محسن الموسوي رائد الموسوي ممثلا عائلات الدبلوماسيين "قدم الوفد شرحا مفصلا لوزير العدل حول المعطيات الموجودة لدى السفارة الايرانية ...وأعلمناه باقتراح الجمهورية الاسلامية الايرانية القاضي بتشكيل لجنة متابعة مشتركة لبنانية ايرانية لهذا الملف إذ ان في إمكان هذه اللجنة أن تكون الإطار المناسب الذي نستطيع من خلاله جمع الجهود الرسمية وغير الرسمية في شكل يؤدي الى كشف ملابسات الملف."
اضاف "ان الوزير نجار بصفته وزيرا للعدل وشخصية سياسية تمثل حزب القوات اللبنانية في حكومة الوحدة الوطنية ابدى استعداده الكامل لانشاء لجنة المتابعة المشتركة. ونأمل بطبيعة الحال من خلال المساعي التي نبذلها والتآخي والتآزر الذي ننتظره من الاخوة اللبنانيين أن نضع حدا لهذا الملف الانساني والمأساة التي تعيشها عائلات الدبلوماسيين منذ أكثر من ربع قرن أي منذ 27 سنة."
وكان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله قال الاسبوع الماضي ان الحزب تسلم من اسرائيل خلال عملية تبادل أسرى وجثامين في يوليو تموز الماضي تقريرا عن الايرانيين الاربعة الذين خطفوا في لبنان.
وقال "الاسرائيلي يدعي ان الدبلوماسيين الاربعة خطفتهم القوات اللبنانية في 1982 وقامت بتصفيتهم".
واوضح نصر الله ان "الذي يستطيع ان يحسم هذه المسألة هو القوات اللبنانية."
ورد جعجع بالقول ان عملية الخطف حصلت قبل تسلمه منصب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية.