طهران تنفي امتلاك اسلحة نووية وتتهم واشنطن بنشر معلومات خاطئة

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايراني حميد رضا آصفي الجمعة اتهامات وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي قال ان طهران تسعى الى تطوير صواريخها ليصبح من الممكن تزويدها بشحنات نووية. 

وقال آصفي في بيان رسمي ان هذا التأكيد لا اساس له اسلحة الدمار الشامل لا مكان لها في العقيدة الدفاعية للجمهورية الاسلامية وطهران لا تملك اي برنامج في هذا المجال.  

واضاف ان ادعاءات باول التي اطلقها بعد الاتفاق بين ايران والدول الاوروبية الثلاث وتصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تدل على غضب الولايات المتحدة في مواجهة عملية تتسم بالشفافية والثقة اطلقتها الجمهورية الاسلامية. 

وتابع ان القادة الاميركيين نشروا في الماضي الكثير من المعلومات الخاطئة.  

وكان باول صرح الاربعاء ان واشنطن لديها معلومات تفيد ان ايران تسعى لتطوير صواريخها لجعلها قادرة على حمل رؤوس نووية.وقال باول لصحافيين كانوا يرافقونه في رحلة الى سانتياغو للمشاركة في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا المحيط الهادئ اطلعت على بعض المعلومات التي تشير الى انهم (الايرانيين) يعملون بشكل نشط على (انتاج) انظمة اطلاق يمكن ان تحمل شحنات نووية.  

واعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران تعهدت بتعليق تلك النشاطات بحلول 22 تشرين الثاني/نوفمبر بانتظار التوصل الى اتفاق طويل الامد يشتمل على عدة حوافز يقدمها الاتحاد الاوروبي لايران. 

وكان وزير الدفاع الايراني علي شامخاني اعلن في التاسع من نوفمبر ان ايران قادرة على انتاج صواريخ شهاب-3 باعداد كبيرة. و 

هذا الصاروخ قادر على الوصول الى اسرائيل.