طهران تنفي تعرض بوشهر لهجوم

تاريخ النشر: 16 فبراير 2005 - 08:42 GMT

اكد المسؤولون الايرانيون ان الانفجار الذي دوى في اقليم بوشهر في جنوب البلاد، حيث يوجد المفاعل النووي الايراني، نجم عن اعمال بناء سد، وليس عن هجوم بصاروخ كما اشارت معلومات سابقة.

وقال على رضا افشر نائب رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية ان "ما حدث كان مجرد مرحلة طبيعية في عمليات التشييد. كانت تفجيرات شديدة نفذت من اجل اقامة السد."

كما اكد على اغا محمدي عضو المجلس الاعلى للامن الوطني لوكالة انباء الطلبة الايرانية "الانفجار الذي وقع في منطقة ديلم كان بسبب علميات التشييد في سد."

وقبل ذلك، قال نائب وزير الداخلية الايراني علي أصغر أحمدي للتلفزيون الايراني انه لم يتم العثور على اي علامات تدل على انفجار اي شيء في المنطقة.

وكان التلفزيون الايراني قال بعيد وقوع الانفجار، ان من المحتمل ان يكون ناجما عن صاروخ اطلقته طائرة مجهولة، ثم عاد ليرجح ان يكون ناجما عن سقوط خزان وقود من طائرة ايرانية.

لكن الحرس الثوري الايراني سارع الى نفي النبأين.

وقال متحدث باسم الحرس الثوري "نحن ننفي هذا." في اشارة الى النبأ الاول، واضاف "وينفي الحرس الثوري ايضا ان طائرة أسقطت خزان وقود." في اشارة الى النبأ الثاني.

وقالت السفارة الروسية في طهران انها لم تسمع شيئا يفيد بمهاجمة المفاعل النووي الذي تشارك روسيا في اقامته في بوشهر المطلة على الخليج.

وقال متحدث باسم السفارة "اتصلنا برئيس الوكالة المسؤولة وتم ابلاغنا ان محطة الطاقة النووية لم تتعرض لهجوم

ومن جهتهم، قال مسؤولون اميركيون انه ليس لديهم معلومات بشأن الانفجار.

وقال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الابيض "رأينا التقارير ونحن نتحرى الامر."

من جهة اخرى قال متحدث باسم وزارة الدفاع لرويترز ان "سياسة الولايات المتحدة هي التعامل مع ايران بأسلوب دبلوماسي." كما قالت وزارة الخارجية ان ليس لديها معلومات وتتحرى تقارير الانفجار.

وذكرت تقارير اعلامية اميركية ان طائرات استطلاع اميركية دون طيار تقوم بالتحليق فوق ايران منذ نيسان/ابريل 2004، بهدف العثور على ادلة على وجود برامج اسلحة نووية ورصد مواقع الضعف في الدفاعات الجوية الايرانية

واكد وزير الاستخبارات الايراني علي يونسي الاربعاء، وجود "معدات تجسس اميركية" في الاجواء الايرانية وحذر من انه يمكن اطلاق النار عليها. الا انه تحدث عن اقمار صناعية وليس طائرات تجسس.

وتزعم واشنطن ان ايران تستخدم برنامجها النووي للتغطية على خططها لانتاج اسلحة ذرية. الا ان ايران تنفي ذلك. كما اكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عدم وجود دليل على ان ايران تطور اسلحة نووية.

وعلى صعيدها نفت اسرائيل علاقتها بهذا الانفجار.

وقالت مصادر امنية اسرائيلية رفيعة ان الجيش الاسرائيلي لا دور له في الانفجار.

وكانت اسرائيل التي تتهم ايران بالعمل على صنع اسلحة نووية قد قالت في وقت سابق يوم الاربعاء ان ايران لا يفصل بيها وبين امتلاك المعرفة الفنية اللازمة لصنع قنبلة ذرية سوى ستة اشهر.

وقال وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم خلال زيارة يقوم بها الى لندن "انهم يحاولون بشكل جدي تطوير سلاح نووي والمسالة ليست ما اذا كانوا سيطورون سلاحا نوويا عام 2009 او 2010 او 2011. انما السؤال الرئيسي هو معرفة ما اذا كانوا سيمتلكون الخبرات اللازمة لذلك".

وتابع خلال فطور مع الصحافة "نعتقد انه في غضون ستة اشهر، سينتهون من جميع التجارب التي يقومون بها لامتلاك المعرفة".

(البوابة)(مصادر متعددة)