طهران تنفي تلقيها اقتراحا من موسكو بتخصيب اليورانيوم في الاراضي الروسية

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2005 - 12:59 GMT

نفت إيران الاحد تلقيها اقتراحا من موسكو لبناء محطة مشتركة لتخصيب اليورانيوم في روسيا ولكنها قالت انها يسرها مواصلة المفاوضات بشأن برنامجها النووي مع الاتحاد الاوروبي.

وقالت وزارة الخارجية الروسية يوم السبت انها قدمت عرضا رسميا إلى ايران يتيح لها اقامة برنامج نووي مدني ولكن ينقل بموجبه التخصيب الى روسيا.

وتهدف هذه الخطة الى تهدئة المخاوف الدولية من أن طهران يمكن أن تصنع قنبلة نووية من يورانيوم عالي التخصيب. وتقول إيران إنها تريد تخصيب اليورانيوم لمستوى منخفض بهدف استخدامه في المفاعلات النووية لتوليد الكهرباء.

وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم الخارجية الايرانية في مؤتمر صحفي أسبوعي "لم نتلق أي اقتراح مكتوب ومحدد من روسيا بعد."

وأضاف "من الواضح أننا سننظر بموقف ايجابي لاي خطة أو اقتراح يقر بحق إيران في التخصيب على أراضيها" مكررا الموقف الذي قال دبلوماسيون من الاتحاد الاوروبي إنه يرقى إلى حد رفض الخطة الروسية.

والتقى مفاوضون نوويون إيرانيون بنظرائهم من بريطانيا وألمانيا وفرنسا الاعضاء في الاتحاد الاوروبي في فيينا في الاسبوع الماضي لاجراء أول محادثات وجها لوجه منذ عدة أشهر.

واتفق الجانبان على الاجتماع مرة أخرى في يناير كانون الثاني. وقال اصفي إن يوم 18 كانون الثاني/يناير موعد محتمل لاجراء الجولة الاولى من المحادثات.

وقال "ما تحقق هو أن المفاوضات ستستمر.. وهي خطوة للامام في حد ذاتها. أعتقد أنه إذا ما احترم الاوروبيون حقوق إيران فسيكون هناك متسع لمزيد من العمل."

وأردف قائلا "لا نريد مفاوضات من أجل المفاوضات في حد ذاتها.. نريد مفاوضات لممارسة حقنا في (انتاج) وقود نووي. بالطبع نحن مستعدون لتقديم ضمانات لعدم تحولنا عن الانشطة النووية السلمية."

وأبدى دبلوماسيون من الاتحاد الاوروبي وخبراء في الحد من التسلح شكوكا في أن المفاوضات ستحل الازمة النووية نظرا لموقف الجانبين.

وقال اصفي إن ايران تعتقد أن أفضل الحلول هو أن يقوم كونسورتيوم دولي بتخصيب اليورانيوم في ايران. ولكن الدول الغربية لا ترغب في السماح للجمهورية الاسلامية بتخصيب اليورانيوم على أراضيها.