نددت ايران وسوريا الثلاثاء بالعقود الضخمة لبيع الاسلحة التي اعلنتها الولايات المتحدة لحلفائها في الشرق الاوسط واعتبرتا انها "خطيرة ولا فائدة لها".
وصرح وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان صفقات الاسلحة الاميركية للدول الحليفة لواشنطن في الشرق الاوسط من اجل مواجهة نفوذ ايران في المنطقة "لا فائدة لها".
واضاف ان "هدف ذلك هو الحؤول دون افلاس شركات تصنيع الاسلحة الاميركية". وتابع متكي ان "المسؤولين في البيت الابيض الذين يملك بعضهم اسهما في اكبر شركات الاسلحة يحاولون استغلال مناصبهم في نهاية فترة ولايتهم من اجل خلق جو نفسي ليس له اساس ليجنوا ارباحا هائلة".
بدوره وصف نظيره السوري وليد المعلم هذا المشروع بانه "خطير". وقال "من يريد ان يكون صانعا للسلام لا يبدأ بمبادرة تسلح خطيرة في الشرق الاوسط".
وباشرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس وزميلها وزير الدفاع روبرت غيتس الثلاثاء جولة على حلفاء الولايات المتحدة الاقليميين بعد اعلان عن عقود ومساعدات عسكرية تناهز قيمتها عشرات مليارات الدولارات لعدد من الدول العربية واسرائيل.
وتقضي هذه المشاريع بتزويد مصر اسلحة بقيمة 13 مليار دولار واسرائيل بقيمة 30 مليارا والمملكة السعودية بقيمة 20 مليارا. وستفيد دول خليجية اخرى من عقود لبيع السلاح بنحو 20 مليار دولار.
وكانت رايس اعلنت الاثنين قبيل مغادرتها ان هذه العقود تهدف الى التصدي للتأثيرات "السلبية" لايران والقاعدة وحزب الله اللبناني وسوريا في المنطقة.
وانتقدت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف حزيران/يونيو جولة رايس التي ستزور الاربعاء والخميس اسرائيل والضفة الغربية.
وصرح القيادي في حماس محمود الزهار ان زيارة رايس "ليس فيها ما يفيد الشعب الفلسطيني". وقال وزير الخارجية الفلسطيني السابق "كل اللقاءات السابقة (حول عملية السلام) تؤكد اننا لن نعتصر اي نقطة زيت من هذه الزيارات".