اعلن في القاهرة ان النائب الاول للرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم التجمع الوطني الديموقراطي محمد عثمان الميرغني وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق سيستكملون اجتماعاتهم لحسم بعض الموضوعات.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن المتحدث الرسمى باسم التجمع حاتم السر على أن من الممكن التوصل الى" حلول مرضية "بشان موضوع توفيق اوضاع حاملى السلاح فى شرق السودان ونسب مشاركة التجمع فى مؤسسات الحكم الانتقالى".
واوضح ان ذلك ياتى فى ظل المناخ الايجابى والتقارب بعد التوقيع امس على "اتفاق القاهرة" للمصالحة بين الحكومة السودانية والتجمع الديمقراطى مشيرا الى ان القادة الثلاثة يستكملون اجتماعاتهم التى كانت قد بدات الاربعاء الماضى فى اطار المفاوضات بين الحكومة السودانية والتجمع لحسم هذه الموضوعات.
واعتبر المتحدث انه نظرا "لضيق الوقت" لم يستطع المفاوضون الوصول الى حل وتقرر مد المفاوضات لفترة اضافية اليوم وغدا لحسم هذه القضايا التى يرى التجمع انه ليس صعبا التوصل الى اتفاق بشانها.
ونوه فى الوقت نفسه بالتوصل الى حلول لقضايا ومشاكل كانت محل خلاف كبير بين الجانبين من قبل لافتا الى التوصل الى آلية وبرنامج زمنى لتنفيذ الاتفاق خلال الجولة الاخيرة من المفاوضات.
وكان الرئيسان المصرى حسنى مبارك والسودانى عمر البشير قد شهدا امس توقيع "اتفاق القاهرة " للمصالحة الوطنية بين الحكومة والتجمع المعارض فى تطور وصف بانه ياتى على طريق السلام الشامل فى السودان