قال وزير الدفاع الياباني جين ناكاتاني إن التسجيل المصور الذي يزعم عرضه قطع رأس الصحفي الياباني كينجي جوتو حقيقي على ما يبدو.
وقال ناكاتاني للصحفيين إن إدارة شرطة العاصمة اليابانية طوكيو أبلغت اجتماعا لوزراء من حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي إن هذا الشريط"لديه درجة كبيرة من المصداقية."
ودانت الحكومة اليابانية بأشد العبارات اعدام مواطنها، معتبرة أنه "عمل شائن ويثير الاشمئزاز".
وقال المتحدث باسم الحكومة يوشيهيدي سوغا في مؤتمر صحافي مقتضب في السادسة صباح الأحد بالتوقيت المحلي (21,00 ت غ السبت) إن "شريط فيديو يظهر اعدام غوتو تم بثه على الانترنت ولا يمكن إلا أن نشعر بالاستياء الشديد حيال تكرار هذا العمل الارهابي الشائن والذي يثير الاشمئزاز وإننا ندينه بأشد العبارات".
وأضاف "سنرد على هذا العمل بحزم"، لافتاً الى استمرار جمع المعلومات حول ما حصل.
وقال يوشيهيدي "لا استطيع ان اتمالك نفسي من الشعور بالحنق الشديد ازاء عمل غير انساني وحقير من اعمال الارهاب مثل الذي اقترف مجددا." وأضاف أن التسجيل المصور يظهر فيه جوتو على الأرجح . وقال "نحن نندد بهذا بقوة."
وأدان الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت "القتل البشع" للصحفي الياباني كينجي جوتو على يد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية وتوعد بأن تواصل الولايات المتحدة عملها لتدمير هذه الجماعة الإسلامية المتشددة.
وقال أوباما في بيان أصدره البيت الأبيض إن"الولايات المتحدة تدين قتل الجماعة الإرهابية تنظيم الدولة الإسلامية المواطن والصحفي الياباني كينجي جوتو."
وأضاف إن"الولايات المتحدة ستواصل القيام بعمل حاسم لتقويض تنظيم الدولة الإسلامية وتدميره في نهاية المطاف بالتعاون مع إئتلاف واسع من الحلفاء والشركاء."
بث تنظيم الدولة الإسلامية تسجيلا مصورا يوم السبت يفترض انه لعملية اعدام الصحفي الياباني كينجي جوتو الذي كان التنظيم يحتجزه رهينة.
وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تعمل للتأكد من صحة التسجيل المصور وانها "تندد بشدة" بأفعال الجماعة المتشددة.
ووجه التنظيم المتشدد كلمة لرئيس الوزراء الياباني قال فيها "بسبب قرارك الطائش بالمشاركة فى حرب عقيمة فإن هذه السكين لن تذبح كينجى فحسب بل ستستمر وتحدث المجازر حيثما وجدنا قومك. فليبدأ الكابوس لليابان."
وكان المتشدد الذي يحمل السكين يتحدث بنفس اللكنة التي ظهر بها الرجل الملثم في تسجيلات سابقة للدولة الاسلامية . وارتدى جوتو زيا برتقالي اللون مثلما حدث مع رهائن سابقين للدولة الاسلامية قبل اعدامهم.
وظهر في التسجيل المصور تل وأرض مغطاه بالشجيرات وبدت مختلفة عن الصحراء التي ظهرت في التسجيلات السابقة.
ولم يرد في التسجيل المصور الذي لم يستغرق سوى دقيقة واحدة أي ذكر للطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي وقع في يد تنظيم الدولة الاسلامية بعد سقوط طائرته في شمال شرق سوريا في كانون الأول/ ديسمبر خلال مهمة ضد التنظيم.
وكان جوتو قال في تسجيل صوتي منسوب له الاسبوع الماضي إن الكساسبة سيقتل اذا لم يفرج الأردن عن العراقية ساجدة الريشاوي المسجونة لدورها في هجوم انتحاري عام 2005 اسفر عن مقتل 60 شخصا في العاصمة الأردنية عمان.
وكانت حكومة آبي تضع أولوية قصوى لتحرير جوتو وهو مراسل عسكري مخضرم خطفه المتشددون في اكتوبر تشرين الأول الماضي عندما ذهب إلى سوريا سعيا لاطلاق سراح الياباني الاخر ياكاوا.
وهددت الدولة الإسلامية بقتل الرهينتين اليابانيين بعد أن أعلن آبي عن تقديم 200 مليون دولار مساعدات غير عسكرية للدول التي تتصدى للدولة الإسلامية. ورفضت حكومته اي اشارة إلى انها تصرفت بشكل متسرع وأكدت انها لم تعلن سوى عن تقديم مساعدة انسانية.