طلبت واشنطن رسميا من طوكيو تمديد مهمة القوات اليابانية في جنوب العراق والتي ستنتهي اخر كانون الاول/ديسمبر المقبل كما ذكرت الصحافة اليابانية السبت.
واوضحت وكالة كيودو للانباء نقلا عن مصادر حكومية ان طوكيو لم تعلن جوابها بعد لكن تمديد المهمة اليابانية سيكون امرا "محتوما" اذا بقيت قوات التحالف في العراق الى ما بعد الاول من كانون الثاني/يناير 2006.
واعلن المتحدث باسم الحكومة اليابانية هيرويوكي هوسودا "اليابان لا تقوم بالامور هكذا ببساطة لان دولا اخرى طلبت منها ذلك. سنتخذ قرارنا بصورة مستقلة". وتنتهي مهمة البعثة اليابانية في العراق مبدئيا في 14 كانون الاول/ديسمبر المقبل.
ويتمركز حوالى 600 جندي ياباني منذ اكثر من عام في مدينة السماوة الشيعية الهادئة نسبيا (جنوب العراق) حيث يقومون بمهمة اعمارية. وهي المرة الاولى منذ 1945 التي ترسل فيها اليابان قوات الى دولة اجنبية.
ويبرز هذا الانتشار التاريخي متانة العلاقات بين اليابان وحليفها الاميركي ورغبة طوكيو في لعب دور متزايد على المسرح الدولي.
والخميس اصيبت الية تابعة للوحدة اليابانية باضرار جراء انفجار قنبلة لم يسفر عن جرحى. كما ان قنبلة ثانية وضعت في المكان نفسه لم تنفجر.
وهو الهجوم الاول الذي ينفذ ضد قافلة يابانية في العراق. وكان المعسكر الياباني عرضة لثلاث هجمات بالصواريخ لم تسفر اي منها عن جرحى.
واكد رئيس الوزراء الياباني المحافظ جونيشيرو كويزومي ان الهجوم على القافلة اليابانية لن يؤدي الى سحب القوات اليابانية