سقط العشرات بين قتيل وجريح، السبت، بغارات جوية شنتها الطائرات الحربية السورية على منطقة سوق الغنم في ناحية سنجار بريف معرة النعمان الشرقي.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض وقوع ست غارات أخرى في مناطق مختلفة من درعا جنوب البلاد، لكن المرصد لم يتحدث عن سقوط قتلى في تلك الغارات.
من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن خمسة أشخاص لقوا مصرعهم على الطريق السريع بين حرستا وريف دمشق.
وأوضحت الوكالة أن الضحايا الخمسة سقطوا بقذيفة هاون أطلقها مسلحون، دون أن تذكر الجهة التي ينتمون إليها.
الى ذلك اقدم تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» على خطف نحو 230 مدنيا بينهم ستون مسيحيا على الأقل غداة سيطرته على مدينة القريتين الاستراتيجية في محافظة حمص، «بتهمة التخابر مع النظام خلال عملية مداهمة نفذها عناصره داخل مدينة القريتين»، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المطران متى الخوري سكرتير بطريركية السريان الارثوذوكس في دمشق للوكالة «لا معلومات أكيدة لدينا عن الحادثة، لكننا علمنا أن التنظيم احتجز المواطنين في أماكن اقامتهم وفرض عليهم الاقامة الجبرية».
وأضاف: «قد يكون الهدف من ذلك استخدامهم كدروع بشرية» لمنع قوات النظام من قصف المدينة.
وذكر مسيحيون يتحدرون من المدينة ويسكنون في دمشق أن 18 ألف سني والفي مسيحي من الطائفة السريانية، الكاثوليك والارثوذكس، كانوا يقطنون في المدينة قبل اندلاع الاحتجاجات ضد النظام الا انه لم يبق منهم سوى 300 مسيحي قبل هجوم تنظيم داعش عليها.
واوضح المرصد ان التنظيم كان بحوزته لائحة تضم اسماء اشخاص مطلوبين الا انهم قاموا باعتقال عائلات بأكملها كانت تنوي الفرار.
وتحظى مدينة القريتين بأهمية استراتيجية لوجودها على طريق يربط مدينة تدمر الاثرية التي سيطر التنظيم الجهادي عليها في 21 مايو بريف القلمون الشرقي في محافظة دمشق.
من جهة أخرى، شددت الولايات المتحدة، على دعمها جميع القوات المحاربة لتنظيم داعش في سورية، مشيرة الى أن ذلك سيكون «أنشط وأسرع وأفضل، حالما يبدأ الطيران الأميركي بإطلاق غاراته الجوية من قاعدة إنجرليك في تركيا».
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، في الموجز الصحافي اليومي، من واشنطن «نحن ندعم القوات التي تحارب داعش في سورية، بما في ذلك الأكراد والعرب وحتى التركمان السوريين، الذين يقاتلون التنظيم، شمال سورية».
ورفض تونر اعتبار اتفاق بلاده مع تركيا بخصوص استخدام قاعدة إنجرليك الجوية «خيانة» للقوات الكردية في سورية.
وأضاف «لقد كنا واضحين مع الحكومة التركية بخصوص هذه القوات الكردية المحاربة لداعش، يجب عدم التحرش بها أو إطلاق النار عليها»، مشددا على أن ذلك «لا يشمل (بي.كا.كا) المصنف كمنظمة إرهابية أجنبية».