ظريف: إيران ستقلص المزيد من التزامتها "النووية"

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2019 - 08:53 GMT
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه في حال استمرت الظروف الحالية، فإن طهران ستقلص المزيد من التزاماتها النووية ضمن الخطوة الثالثة.

وقال جواد ظريف في تصريح لوكالة "أنباء البرلمان" الإيرانية: "إيران وحدها من يتخذ القرار بشأن تنفيذ الخطوة الثالثة من عدمها"، مشيرا إلى أن الظروف الحالية تشير إلى أننا سنقلص المزيد من التزاماتنا النووية مع انتهاء المهلة الحالية.

وبين ظريف أن جميع الدول الأعضاء في اللجنة المشتركة للاتفاق النووي تدرك أن الولايات المتحدة تمثل عامل التوتر والتشنج الحالي، وأن مطالب إيران كانت واضحة منذ البداية ولم تطلب أي شيء خارج إطار الاتفاق.

وأضاف: "أبلغنا الطرف الآخر بأنه في حال لم يتم تطبيق الاتفاق النووي بشكل كامل ستطبقه إيران كذلك بشكل منقوص.. وبالطبع إجراءاتنا ستكون في إطار الاتفاق ذاته".

من جهة أخرى أفادت صحيفة "نيويوركر" الأمريكية بأن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تلقى الشهر الماضي دعوة مفاجئة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة الولايات المتحدة ولقائه.

ونقلت الصحيفة أمس الجمعة عن مصادر أمريكية وإيرانية ودبلوماسية قولها إن هذه الدعوة سلمها إلى ظريف السيناتور الجمهوري راند بول الذي التقى عميد الدبلوماسية الإيرانية في مقر سفير طهران بنيويورك في 15 يوليو.

وذكرت الصحيفة أن بول عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، عمل على هذه المبادرة لبضعة أسابيع بموافقة ترامب وبالتشاور مع البيت الأبيض والخارجية الأمريكية.

وأكدت الصحيفة أن اللقاء الأول بين ظريف وبول تركز في البداية على برنامج إيران النووي والتوتر في الخليج، حيث أوكلت إلى السيناتور مهمة إقامة قناة اتصال دبلوماسية مباشرة على أعلى مستوى بين واشنطن وطهران.

من جانبه، طرح ظريف في اللقاء الذي استغرق نحو ساعة أفكارا لإنهاء الخلاف بشأن برنامج طهران النووي، بينها تبني مجلس الشورى قانونا يثبت فتوى للمرشد الأعلى علي خامنئي تحظر إنتاج أو استخدام السلاح النووي، وانضمام طهران إلى "البروتوكول الإضافي" للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتطمين دول العالم بشأن نوايا إيران في المجال النووي.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسب الصحيفة، إنه إذا كان ترامب يريد أكثر، فعليه تقديم أكثر في المقابل.

من جانبه، اقترح بول على ظريف إطلاع ترامب شخصيا على هذه المواقف في المكتب البيضاوي في غضون أسبوع، حسب الصحيفة.

ولم تكشف "نيويوركر" رد ظريف على هذه المبادرة، ورفض البيت الأبيض التعليق على الموضوع.

وكان ترامب قد أبدى مرارا رغبته في إطلاق حوار مباشر مع القيادة الإيرانية، لكن طهران تستبعد هذه الإمكانية ما لم ترفع واشنطن عقوباتها عن الجمهورية الإسلامية