خبر عاجل

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مكتب نتنياهو ومقر قيادة القوات الجوية الإسرائيلية أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهدافه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومقر قائد القوات الجوية الإسرائيلية، ضمن ...

ظريف: ايران مستعدة للمشاركة بجنيف2

تاريخ النشر: 16 يناير 2014 - 04:47 GMT
ايران مستعدة للمشاركة بجنيف
ايران مستعدة للمشاركة بجنيف

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده ستشارك في مؤتمر "جنيف-2" الخاص بسورية، إذا تسلمت الدعوة اليه، بينما قال نظيره الروسي سيرغي لافروف إنه لا يدرك لماذا توضع شروط إضافية للحضور الإيراني للمؤتمر.

وقال ظريف في مؤتمر صحفي مشترك بعد المحادثات مع لافروف في موسكو الخميس 16 يناير/كانون الثاني: "سنشارك إذا تسلمنا الدعوة، لكننا لن نشارك في حال عدم توجيه الدعوة إلينا".

وفي الوقت نفسه أعرب ظريف عن أمله في أن يحقق المؤتمر الدولي نتائج إيجابية تتمثل في بدء عملية التفاوض بين الأطرف السورية.

بدوره استغرب لافروف من طرح شرط إضافي لمشاركة إيران في "جنيف-2"، موضحا أن القبول بالبيان الذي صدر عن مؤتمر جنيف الأول في 30 يونيو/حزيران عام 2012، ضروري لجميع المشاركين في المؤتمر، كما أن بيان جنيف يشكل أساس المؤتمر الجديد، معتبرا أن القبول بالدعوة إليه يعني أوتوماتيكيا القبول ببيان جنيف نفسه.

واتفق معه ظريف، مشددا على أن بلاده لن تقبل بأية ظروف خاصة، لم تفرض على المشاركين الآخرين في المؤتمر. وأعاد الى الأذهان أن طهران سبق أن رحّبت بالاتفاقيات التي تم التوصل اليها في مؤتمر "جنيف-1".

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن المحادثات التي يجريها اليوم مع نظيره الإيراني وسيجريها غدا مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم لا تعني وجود أي مشروع ثلاثي أو موقف منفرد للبلدان الثلاثة.

وقال: "ليس هناك شيء نخفيه، وليس لدينا أي جدول أعمال سري".

وتابع لافروف قائلا: "ندعو الى أن تكون سورية دولة ذات سيادة، والى ضمان وحدة أراضيها والحقوق المتساوية لجميع المكونات الإثنية والطائفية والفرق الأخرى التي تقطن هناك، لتعيش سورية بسلام وأمن مع جيرانها. وطبعا نحن، مثل الشعب السوري وإيران، نهتم باجتثاث بؤر الإرهاب في الأراضي السورية".

وأضاف: "هذا هو موقفنا المشترك، ويشاطره المجتمع الدولي برمته. وهذه هي الأهداف التي نسعى لتحقيقها، عندما نساهم في تسوية الأزمة السورية. أما السبل لتحقيق هذه الأهداف، فليس بمقدور أحد أن يقرها، باستثناء الأطراف السورية نفسها".