عائلات فتح الاسلام بعهدة الجيش بعد اجلائها من نهر البارد

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2007 - 07:32 GMT

اعلن الجيش اللبناني ان عائلات من تبقى من مسلحي فتح الاسلام قد باتت في عهدته بعدما تم اجلاؤها الجمعة من مخيم نهر البارد الذي يشهد معارك بين الطرفين منذ نحو ثلاثة اشهر.

وشوهدت ظهر الجمعة حافلة عسكرية تنقل نساء منقبات تخرج من المخيم ووراءها ثلاث سيارات اسعاف وتأخذ الطريق الساحلية باتجاه مدينة طرابلس التي انتشرت عليها قوات كبيرة من الجيش.

وافاد مصدر عسكري في المنطقة ان الحافلة توجهت الى ثكنة الجيش في القبة (شمال شرق مدينة طرابلس)، من دون ان يعطي تفاصيل اضافية.
من جهته اوضح الشيخ محمد الحاج، الناطق باسم رابطة علماء فلسطين التي قامت بالوساطة مع الجيش لإخراج العائلات ان "من بين النساء 12 سيدة سورية او فلسطينية كانت تقطن سوريا والاخريات جميعهن لبنانيات".
وتوقع الحاج ان يتم نقلهن الى مخيم البداوي القريب من مخيم نهر البارد بعد انتهاء الجيش من استجوابهن.

وفي وقت سابق اكد ناطق عسكري ان عائلات من تبقى من مسلحي فتح الاسلام في مخيم نهر البارد اصبحت في "عهدة الجيش" اللبناني الذي سيقوم باجلائها عن المخيم.
وقال الناطق العسكري "لقد اصبحت عائلات المسلحين وتضم 26 امراة و33 طفلا في عهدة الجيش"، رافضا ان يحدد ما اذا كانوا لا زالوا عند حاجز الجيش داخل المخيم.

واوضح الناطق العسكري ان "الصليب الاحمر سيقوم بفحص هؤلاء الاشخاص الذين سيتم نقلهم بعد ذلك بوساطة حافلات عسكرية".
وكان المتحدث العسكري اوضح ان مجندات من الجيش اللبناني سيقمن بتفتيش النساء والاطفال الذين سيتم اخلاؤهم.

وامتنع المصدر عن تحديد الوجهة التي سينقلون اليها. وقال "اصبحوا في عهدتنا وننفذ الاجراءات المتبعة في هذه الاحوال"، بدون ان يذكر تفاصيل اضافية.

واشار مصدر من رابطة علماء فلسطين التي قامت بالوساطة مع الجيش لتأمين خروج عائلات المسلحين، الى ان الصليب الاحمر "قام بنقل امرأة وطفلين جرحى"، بدون ان يحدد الوجهة التي نقلوا اليها.
ولم يشاهد عشرات من الاعلاميين الذين احتشدوا قرب المدخل الجنوبي، حتى الآن سيارات عسكرية تقل عائلات المسلحين التي امضت اكثر من ثلاثة اشهر في المخيم الواقع في شمال لبنان وسط المواجهات الدائرة بين الجيش والاصوليين الاسلاميين.

وكان الجيش قد التزم هدنة مدتها ساعة قبل ان تبدأ عملية الاخلاء.
واشرفت المنظمة الدولية للصليب الاحمر على عملية خروج المدنيين التي تمت بالتعاون بين الهلال الاحمر الفلسطيني والصليب الاحمر اللبناني.

ونزح اهالي المخيم الذين يبلغ عددهم نحو 31 الفا عن المخيم على دفعات منذ بدء المعارك في 20 ايار/يوليو.
وغادرت اخر دفعة من المدنيين المخيم في في 11 تموز/يوليو مع جانب مسلحي فصائل منظمة التحرير (150) ولم يبق في المخيم الا عائلات المسلحين التي خرجت الجمعة.