نددت أسرة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رشيد كرامي الذي اغتيل خلال الحرب الاهلية بقرار العفو عن زعيم الميليشيا السابق سمير جعجع الذي ادين بقتل كرامي.
وصادق رئيس الجمهورية اميل لحود على قانون العفو الذي اقره البرلمان الذي يغلب المعارضون لسوريا على أعضائه.
وقضى القانون بالعفو عن جعجع الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في أربع قضايا تتعلق بجرائم ارتكبت ابان الحرب الاهلية منها اغتيال رشيد كرامي عام 1987.
وامضى جعجع 11 عاما في السجن وهو زعيم الميليشيا اللبناني الوحيد الذي حكم عليه بالسجن بعد ادانته بجرائم ارتكبت خلال الحرب الاهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.
ورحب أنصار جعجع بقرار العفو عنه ووصفوه بانه خطوة نحو المصالحة الوطنية.
لكن أسرة كرامي نددت بالعفو عن جعجع.
وقال شقيقه عمر كرامي وهو نفسه رئيس وزراء سابق وحليف مقرب من سوريا في بيان "اية مصالحة وطنية هذه عندما تتجاوز هذه المصالحة دم الضحية وتتجاوز عائلته لتتم بين اطراف سياسية لا علاقة لها بالقضية ومن أجل مصالح انتخابية سياسية."
واضاف "سمير جعجع هو قاتل رشيد كرامي كما اثبتت التحقيقات والاعترافات والمرافعات.. والعفو لن يغير هذه الثابتة التاريخية."
وقال جعجع المسيحي الماروني المعارض لسوريا إن الاحكام التي صدرت بحقه اصدرتها السلطات التي كانت موالية لسوريا في ذلك الوقت لاسباب سياسية.
وصدق مجلس النواب اللبناني الاثنين ايضا على العفو عن مقاتلين سنة عرفوا باسم موقوفي الضنية ومجدل عنجر اتهموا بالاشتباك مع قوات الجيش اللبناني والتخطيط لشن هجمات على اهداف غربية.
وتزايدت الدعوات لاطلاق سراح جعحع منذ سحبت سوريا قواتها من لبنان في ابريل نيسان الماضي تحت ضغط محلي ودولي.