نفت عائلة يمني كان الجيش الاميركي اعلن انه شنق نفسه داخل غوانتانامو، ان يكون ابنها قد انتحر، واتهمت القائمين على المعتقل الاميركي باغتياله وطالبت بتحقيق دولي في الحادثة.
وقال على عبد الله والد المعتقل اليمني الذي وجد ميتا في غوانتانامو في العاشر من حزيران/يونيو "أكذب فكرة الانتحار... ابني لا ينتحر لا هو ولا أي مسلم. كان ولدي من حفظة القرآن وكان ملتزما بدينه وعقيدته ولا يقبل بالانتحار."
واستدرك بقوله لقناة الجزيرة "انه اغتيل من الجنود الامريكيين وأطالب بالتحقيق الدولي ووصول ولدي وتشريج جثمانه."
وكان الجيش الاميركي قال إن اليمني الذي مات في غوانتانامو هو على عبد الله لكن الجزيرة قالت ان هذا اسم الوالد وان الابن اسمه صلاح على.
وكان الجيش الاميركي قال إن سعوديين اثنين ويمنيا شنقوا انفسهم بأغطية وملابس في زنزاناتهم.
وأدت وفاتهم الى تجديد الانتقادات للسجن الذي تقول العديد من الجماعات المدافعة عن حقوق الانسان انه يجب ان يغلق. وكل المحتجزين تقريبا في جوانتانامو لم توجه اليهم اتهامات وبعضهم محتجز منذ أكثر من اربع سنوات.
ويضم السجن 460 اجنبيا قبض عليهم أساسا في افغانستان اثناء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للاطاحة بحكم طالبان واخراج تنظيم القاعدة من افغانستان بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
وقالت وزارة الداخلية السعودية ان الجثتين تخصان مناعي العتيبي وياسر الزهراني ولكنها لم تعط مزيدا من التفاصيل. وتشير وثائق وزارة الدفاع الاميركية ان الزهراني عمره 21 عاما مما يعني انه أرسل الى معتقل خليج غوانتانامو وهو مراهق.
ووصف مسؤولون الثلاثة بانهم "مقاتلون معادون خطرون".
وقال متحدث باسم الجيش الاثنين ان الاطباء العسكريين الاميركيين أتموا تشريح الجثث.
وقال الكوماندر روبرت دوراند المتحدث باسم القاعدة انه بمجرد تحليل النتائج التي توصل اليها مختبر التحاليل سيرسل الاطباء المتخصصون تقريرا الى المشرف الطبي الذي سيحدد رسميا سبب الوفاة.
وأضاف انه ما زالت الجثث الثلاث في مشرحة المستشفى في غوانتانامو وان الخارجية الاميركية تتفاوض مع حكومتي السعودية واليمن لتحديد ما اذا كانتا ستتسلمان الجثث أو ستدفن في القاعدة العسكرية في غوانتانامو.
وقال عبد الله لقناة الجزيرة انه يريد جثة ابنه لدفنها في اليمن وأن تخضع لتشريح.