43 قتيلا بتفجيرات الضاحية: تصفية انتحاري ثالث وداعش يتبنى ولبنان يعلن الحداد

منشور 12 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 04:22
صورة اولية لمكان التفجير
صورة اولية لمكان التفجير

تبنى تنظيم داعش الهجوم الانتحاري المزدوج على معاقل حزب الله في الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية والذي اسفر عن مقتل 43 قتيلا على الاقل فيما اصيب نحو 200 بجروح متفاوتة

 

وقالت وسائل اعلام لبنانية ودولية، ان انتحاريين فجرا نفسيهما في منطقة عين السكة في برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله. واعلن الصليب الأحمر اللبناني ان عدد القتلى في ارتفع إلى 41 وأكثر من 180 جريحا. 

وقالت وسائل الاعلام ان الانتحاريين فجرا نفسيهما بواقع خمس دقائق بين الانفجار الاول والثاني.

 

وقال مسؤول كبير في "حزب الله" اللبناني الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني إن قتاله للإرهابيين سيتواصل ومعركته معهم طويلة ومستمرة، على خلفية تفجيري برج البراجنة في ضاحية لبنان الجنوبية.

 

وقال حسين خليل المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله: "ما جرى اليوم يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح وأن هذه المعركة مستمرة في وجه الإرهاب وهذه المعركة ليست قصيرة .. معركة طويلة بيننا وبينهم."

 

ووقع الانفجار الاول قرب "حسينية الرمل"، فيما وقع التفجير الثاني على بعد 150 مترا من الاول، وفقا للوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام.

 

ونقلت وسائل اعلام لبنانية عن الجيش اللبناني قوله بانه تم العثور على جثة انتحاري ثالث لم يتمكن على ما يبدو من تفجير حزامه الناسف.

وضرب الجيش اللبناني طوقاً امنيا في المكان، فيما توجهت سيارات الاسعاف الى المنطقة.

كشف الجيش اللبناني عن سيناريو هجومين، تبناهما تنظيم داعش المتشدد، وأوقعا عشرات القتلى والجرحى في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، الخميس.


وقال الجيش في بيان إنه "حوالي الساعة" السادسة مساء بتوقيت بيروت "أقدم أحد الإرهابيين على تفجير نفسه بواسطة أحزمة ناسفة في محلة عين السكّة برج البراجنة".

 

وأعقب ذلك، حسب بيان الجيش، "إقدام إرهابي آخر على تفجير نفسه بالقرب من موقع الانفجار الأول، مما أدّى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف المواطنين".

 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي افلاما وصورا لانتحاري قالو انه قتل قبل ان يفجر نفسه

 

 

 

حداد وطني عام

وقد قرر رئيس مجلس الوزراء اللبناني، تمام سلام، الخميس، إعلان الحداد الوطني العام، الجمعة، وإقفال المؤسسات العامة والمدارس العامة والخاصة، وذلك بعد سقوط أكثر من 200 قتيل ومصاب نتيجة تفجيرين انتحاريين في الضاحية الجنوبية في بيروت.

 

وقال سلام، في بيان، عن التفجيرين: "امتدت يد الغدر مجددا إلى لبنان مستهدفة أهلنا الآمنين في منطقة لبنانية عزيزة. إننا ندين هذا العمل الاجرامي الجبان الذي لا يمكن تبريره بأي منطق وتحت أي عنوان، وندعو جميع اللبنانيين إلى مزيد من اليقظة والوحدة والتضامن في وجه مخططات الفتنة التي تريد إيقاع الأذى ببلدنا"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية.

 

وأضاف: "إنني إذاً أوجه أحر التعازي الى عائلات الضحايا الذين هم شهداء لبنان، آمل أن تكون هذه الفاجعة حافزا لجميع المسؤولين إلى تخطي الخلافات والعمل على دعم المؤسسات الدستورية والأمنية لكي نتمكن معا من حماية جبهتنا الداخلية وتحصينها في مواجهه هجمة الإرهاب الذي يستهدف لبنان".

 

من جانبه، كلّف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية اللبنانية القاضي، صقر صقر، الشرطة العسكرية ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني، إجراء التحقيقات الأولية وفرض طوق أمني في مكان الانفجارين الانتحاريين في منطقة برج البراجنة في بيروت، التي تعتبر معقلا لحزب الله.

 

 

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك