اردوغان يعود الى اسطنبول والاستخبارات تعلن فشل الانقلاب

منشور 15 تمّوز / يوليو 2016 - 08:22
اردوغان يعود الى اسطنبول والاستخبارات تعلن فشل الانقلاب
اردوغان يعود الى اسطنبول والاستخبارات تعلن فشل الانقلاب

عادر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى اسطنبول حيث العاصمة السياسية والاقتصادية كدليل على شرعيه حكومته التي قدم رئيسها شكره للشعب الذي وقف مع الشرعية، وتزامن ذلك مع اعلان الاستخبارات التركية فشل الانقلاب وعودة الحياة الى طبيعتها

وقد اظهرت صورا بثتها محطة العربي الجديد اعادة السيطرة على محطة الاذاعة والتلفزيون وبثت صورا لاعتقال المدنيين لمجموعة من الانقلابيين واقيادهم الى سيارات الشرطة فيما اعلن عن تحرير رئيس هيئة الاركان الجنرال خلوصي اكار 

وقال المصدر ان مستشار رئيس هيئة الاركان التركية العقيد محرم كوسا هو المسؤول عن الانقلاب فيما نفت مجموعة فتح الله غولن مسؤوليتها او تورطها بعملية الانقلاب 

وفي تطور لافت فقد اعلنت الولايات المتحدة على لسان الرئيس باراك اوباما دعمه للشرعية والحكومة الديمقراطية والدولة المدنية وهو ما اكده وزير خارجيته جون كيري في اتصال مع نظيره التركي 

اردوغان: ساحاسب الانقلابيين

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لقناة فضائية تركية عبر تطبيق على الهاتف المحمول انه سيواجه الانقلاب بالوسائل اللازمة وسنعمل ما هو ضروري حتى لو سقط قنلى ودعا الشعب التركي للنزول الى الشارع لحماية الديمقراطية ، وقال ان الانقلابيين مجموعة صغيرة من داخل الجيش وموالية للمعارض فتح الله غولن واشار الى انه عائد الى العاصمة انقرة 

وفور اطلاق الدعوة توجه المئات من انصار اردوغان الى مقرات العدالة والتنمية كما تحدث مراسلون عن نزول متظاهرين الى الشوارع

واعلن عدد من قادة الجيش رفضهم للانقلاب فيما تحدثت مصادر ان قائدي القوة الجوية والبرية قد نفذا الانقلاب وسط تقارير غير مؤكدة عن مصرع رئيس هيئة الاركان 

وتداولت وسائل الاعلام صورا عن مظاهرات مناوئة واخرى داعمة للانقلاب الامر الذي قد يفتح الابواب على مواجهة مسلحة وشعبية 

وتحدثت وكالات انباء عن مصرع 17 شرطيا تركيا فيما قامت طائرات اف 16 موالية لقوات اردوغان باسقاط مروحية تابعة للانقلابيين 

حظر تجول وتعليق الدستور 

وقد فرض الجيش التركي حظر التجول على كامل اراضي البلاد واعلنت الاحكام العرفية وحالة الطوارئ في عموم تركيا بعد سيطرته على المطارات ومنافذ الدولة وقالت قناة سي ان ان التركية ان الرئيس رجب طيب اردوغان في مكان آمن.

وقال بيان للانقلابيين في الجيش التركي انه تم تعليق العمل في الدستور وسيعلن عن دستور جديد قريبا وعين مجلس سلام لادارة البلاد بعد اقتحام والسيطرة على محطات التلفزة الرسمية ومقرات العدالة والتنمية الذي كان حاكما في البلاد 

رئيس البرلمان: الجميع ضد الانقلاب

رئيس البرلمان اسماعيل حقي دعا النواب الى دعم الشرعية وقال انه موقف جميع الاحزاب في البرلمان وشكر جميع الاحزاب والزعماء على هذه الوقفه القوية مع الشرعية وقال ان زمن الانقلابات ولى ولا يمكن للمحاولة ان تنجح 

واشار في كلمه متلفزة ان هذه المغامرة غير محسوبة العواقب وهو خنجر في ظهر النظام الديمقراطي الذي لن نقبل بديلا عنه 

 الجيش يسيطر على البلاد

وفي وقت سابق نشر الجيش التركي بيانا على موقعه عبر الانترنت اعلن فيه سيطرته على البلاد للحفاظ على الحكم الديمقراطي وحفاظا على حقوق الانسان. وقال البيان ان قوة القانون ستبقى اساسية وان علاقات تركيا مع العالم ستبقى مستمرة وقالت تقارير ان الجيش حظر مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر 

ردود فعل دولية 

قال مصدر بالاتحاد الأوروبي إن محاولة الانقلاب في تركيا تشمل قطاعا كبيرا من الجيش وليس مجرد "عدد قليل من الضباط".

ونقلت رويترز عن المصدر قوله "يبدو أنه انقلابا مدبرا بشكل جيد نسبيا، من جانب جزء كبير من الجيش وليس مجرد عدد قليل من الضباط."

وفي واشنطن، قال البيت الأبيض إنه تم إطلاع الرئيس باراك أوباما على الوضع في تركيا عضو حلف شمال الأطلسي وحليفة الولايات المتحدة.

وقال نيد برايس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض في بيان "فريق الأمن القومي الخاص بالرئيس أطلعه على الوضع الآخذ في التطور في تركيا."

ودعت الخارجية الأميركية مواطنيها في تركيا للاحتماء في أماكنهم وعدم الخروج للشارع.

وفي موسكو، دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف إلى تجنب "أي سفك للدماء" في تركيا، حيث انتشرت قوات عسكرية في شوارع المدن الرئيسية.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي جون كيري إن "المشاكل يجب أن تحل بموجب الدستور".

كما نصحت الخارجية البريطانية مواطنيها بتجنب الأماكن العامة والبقاء حذرين لحين اتضاح الموقف في تركيا

وفي سورية اطلق مؤيدو النظام في اللاذقية ودمشق النار في الهواء احتفالا بالانقلاب في تركيا 

يلدريم: مجموعة صغيرة بالجيش حاولت التمرد 

ومع بداية العملية قال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم يوم الجمعة إن مجموعة من داخل الجيش التركي حاولت الإطاحة بالحكومة وتم استدعاء قوات الأمن "للقيام بما يلزم".

وقال يلدريم في تصرحات لمحطة (إن.تي.في) التلفزيونية الخاصة "بعض الأشخاص نفذوا أفعالا غير قانونية خارج إطار تسلسل القيادة... الحكومة المنتخبة من الشعب لا تزال في موقع السلطة. هذه الحكومة لن ترحل إلا حين يقول الشعب ذلك."

ونقلت وسائل انباء عن رئيس الوزراء التركي، علي يلدرم ان مجموعة صغيرة بالجيش حاولت التمرد ولن نسمح لها بالنجاح.

 ونقلت رويترز عن مصادر رئاسية تركية دعوتها للمجتمع الدولي للتضامن من الشعب التركي.

كما افيد عن احتجاز رئيس هيئة الأركان التركي من قبل الانقلابيين.

وقال شاهد من رويترز إنه سمع دوي إطلاق نار في العاصمة التركية أنقرة يوم الجمعة بينما شوهدت طائرات حربية وطائرات هليكوبتر تحلق في السماء. ولاحظ شهود من رويترز أيضا طائرات هليكوبتر أيضا في سماء اسطنبول أكبر مدن تركيا.

ونقلت سكاي نيوز عن مصادر قولها ان قوات من الجيش سيطرت على مقر التلفزيون الرسمي.

وذكر تلفزيون (إن.تي.في) أنه تم إغلاق الجسرين العابرين لمضيق البوسفور في اسطنبول أيضا أمام حركة المرور.

واغلق مطار اتاتورك امام حركة الطيران. 

وافادت وسائل اعلام محلية عن اشتباكات تجري بين قوات الامن وقوات من الجيش.

وذكرت وسائل إعلام تركية رسمية أن أنصار فتح الله غولان كانوا يخططون لانقلاب عسكري.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك