تسببت عاصفة رملية ضربت، الثلاثاء، مناطق متفرقة من لبنان والأردن والقدس المحتلة في تعرض عشرات الأشخاص لأزمات صحية في الجهاز التنفسي، وإغلاف مدارس وإعاقة حركة السير.
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن جهاز الصليب الأحمر اللبناني قوله إن المسعفين نقلوا "130 حالة اختناق وضيق تنفس من منطقتي البقاع وعكار"، من جراء العاصفة. واعلنت وزارة الصحة اللبنانية وفاة مواطنتين في لبنان ووصول عدد حالات الاختناق الى 750 جراء العاصفة الرملية التي تضرب المنطقة.
ونقلت وزارة الصحة على موقعها الالكتروني "ارتفاع عدد حالات الاختناق وضيق التنفس جراء العاصفة الرملية الى 750". كما اشارت الى وفاة امرأتين في منطقة البقاع (شرق).
وكانت وزارة الصحة اعلنت في وقت سابق، ونظراً للأحوال الجوية التي يشهدها لبنان، "حالة الاستنفار من خلال شبكة الرعاية الصحية الاولية والترصد الوبائي والمستشفيات الحكومية والخاصة المتعاقدة مع الوزارة وكذلك الصليب الاحمر اللبناني لمتابعة الوضع".
ولم يشهد لبنان منذ عقود عاصفة رملية مماثلة ترافقها موجة حر شديدة، وفق مصلحة الأرصاد الجوية التي توقعت أن تبلغ ذروتها مساء الثلاثاء، وسط مخاوف من ارتفاع الإصابات.
وضربت العاصفة الرميلة المصحوبة بموجة حر مناطق عدة في البقاع بشرق لبنان وعكار في شماله، قبل أن تصل تداعياتها إلى الساحل اللبناني، حيث أدت إلى ضعف الرؤية الأفقية.
ووصلت العاصفة إلى الأردن، حيث قالت مديرية الأمن العام إن الاجواء المغبرة أعاقت الرؤية في غالبية الطرق الصحراوية والخارجية في البلاد، وأدت إلى تعليق الدراسة ببعض المدارس.
وطالت العاصفة الرملية مدن مناطق أردنية عدة، لاسيما محافظة الطفيلة جنوبي المملكة ولواء القصر، حيث أعلنت السلطات عن تعليق الدراسة "حفاظا على سلامة الطلاب".
كما تعرضت القدس المحتلة في فلسطين إلى موجة غبار، أدت إلى ضعف في الرؤية الأفقية في المدينة التي لفتها موجة من الرمال في مشهد نادر.