عباس: اعادة اللحمة قبل الانتخابات وهنية: الحوار هو الحل

منشور 04 أيلول / سبتمبر 2007 - 04:41
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء ان اعادة الترابط الى الاراضي الفلسطينية امر سابق على اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية فيما اكد رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية ان الحوار هو الحل.

اللحمة قبل الانتخابات

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء ان اعادة الترابط الى الاراضي الفلسطينية في اشارة الى سيطرة حركة حماس على قطاع غزة امر سابق على اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وقال عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار النمساوي ألفريد جوزنباور في رام الله بالضفة الغربية "لم نعلن عن اجراء انتخابات وانما اعلنا قانونا لتعديل الانتخابات.. يجب ان تجري في الضفة وغزة والقدس. لن نعقدها قبل أن تعود اللحمة للوطن والشعب الفلسطيني."

وتشهد الاراضي الفلسطينية جدلا كبيرا حول امكانية اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة في ظل الانقسام القائم بين الضفة وغزة. وصادق عباس قبل يومين على قرار لتعديل الانتخابات الفلسطينية وهو الامر الذي رفضته حماس.

ورفض عباس اعتراض حركة حماس على شرعية قراراه بتعديل قانون الانتخابات وقال "عندما تعترض حماس على أمر ما مثل الانتخابات عليها أن تفهم انه يأتي في اطار الدستور والقانون الاساسي وهي تعلم ان من حق المجلس التشريعي عندما يجتمع قبول او تعديل او رفض المشروع."

ودافع عباس عن اجراءات الاجهزة الامنية التي تتهمها حماس باعتقال المئات من عناصرها في الضفة الغربية وقال "بالنسبة الى حماس وعملية الانقلاب او غير الانقلاب هذه معلومات متوفرة لدى الاجهزة الامنية التي تعمل بكل جد من أجل استتباب الامن في الضفة لتطبيق شعار سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد. هذا أمر قانوني وشرعي ولا أحد يستطيع ان يلومنا عليه."

وجدد عباس ادانته لإطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة باتجاه البلدات الاسرائيلية المجاورة وقال "ندين اطلاق الصواريخ من غزة وغيرها لانها تسيء للسلام وتسيء لعملية السلام."

الحوار هو الحل

من جهته أكد رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية الثلاثاء أن الحوار بين حركتي فتح وحماس هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية وأكد أن التهديدات الإسرائيلية لن تكسر من إرادة الشعب الفلسطيني.

وقال هنية في كلمة أمام مجلس الوزراء المقال في مكتبه "إننا نؤكد على خمسة مبادئ نلتزم بها وهي أن الحل بتمثل في الحوار والالتزام بالوحدة الجغرافية والالتزام بوحدة النظام السياسي ولا دولة في غزة ولا دولة بلا غزة واحترام الدستور والقانون".

وأكد أن أسس الحل تكمن في إعادة صياغة المؤسسة الأمنية وحكومة وحدة وطنية واحترام اتفاق مكة وتفاهمات القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني واحترام الشرعيات بلا تجزئة والمؤسسات والممتلكات العامة ملك لكل الشعب الفلسطيني.

وقد رحب هنية بأي وساطة عربية وإسلامية ودولية تهدف لرأب الصدع الفلسطيني واستعادة وحدة الشعب في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والتسريع برفع الحصار وحل ملف تبادل الأسرى.

وأضاف أن الحكومة تتوقف أمام التهديدات المتواصلة من قبل الاحتلال الصهيوني بعمليات عسكرية واجتياح للقطاع واستمرار لسياسة القتل والتدمير والاغتيالات.

شروط عباس

وحول مؤتمر للسلام شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء على ضرورة مشاركة كافة الاطراف المعنية والراعية لعملية السلام في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في الخريف القادم محذرا من فشل هذا المؤتمر.

وفي تعليقه على تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الذي استبعد التوصل الى اتفاق مع عباس قبل الخريف القادم قال عباس "نعمل كل جهدنا من اجل ان نصل للمؤتمر وقد نكون جهزنا انفسنا لان الذهاب بكلام غامض او ناقص سيكون فشلا كبيرا لا نتمناه للمؤتمر ولا لانفسنا".

وتابع عباس "قلنا ان الشروط هي معرفة الموعد الدقيق والحضورالذي نصر ان يكون شاملا لكل الاطراف المعنية سواء بشكل مباشر او غير مباشر". واوضح "يجب حضور الدول التي لها اراض محتلة ومنها سوريا ولبنان او التي تدعم عملية السلام".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك