عباس: المفاوضات طريقنا الوحيد الى الدولة

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2009 - 01:45 GMT

اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين ان طريق المفاوضات هو الطريق الوحيد الذي يريد ان يسلكه للوصول الى اقامة الدولة الفلسطينية، فيما اعدت حكومته وثيقة تتضمن خطة عمل تمهد لاقامة الدولة خلال عامين.

وقال عباس في اجتماع للحكومة الفلسطينية "نحن طلاب سلام. نحن نقول الطريق الاساسي والوحيد هو طريق السلام والمفاوضات. ليس لدينا اي طريق اخر ولا نريد ان نستعمل اي طريق. نريد سلاما مبنيا على العدل والشرعية الدولية من خلال طاولة المفاوضات ومن خلال القوانين الدولية ومن اسسها خطة خارطة الطريق."

وتأتي تصريحات عباس بعد ايام من انتهاء المؤتمر السادس لحركة فتح الذي اكد على التمسك بخيار المقاومة التي كفلتها الشرعية الدولية لاقامة الدولة الفلسطينية الى جانب التمسك بخيار المفاوضات.

ويرى محللون سياسيون ان عباس يحاول من خلال هذه التصريحات امتصاص الغضب الاميركي والاسرائيلي من القرارات الصادرة عن مؤتمر حركة فتح.

وقال عباس انه يريد من اسرائيل ان تقوم بواجباتها وان توقف الاستيطان مضيفا "هذا مطلب دولي امريكي اوروبي من الامم المتحدة واللجنة الرباعية."

واكد عباس ان السلطة الفلسطينية مستمرة في تنفيذ ما عليها من التزامات واردة في خطة خارطة الطريق قائلا "نحن من جانبنا قمنا بكل ما علينا ومستمرون. سوف نستمر في كل الجهود المطلوبة منا".

خلال عامين

الى ذلك، فقد عرض رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض على الرئيس الفلسطيني خلال الاجتماع وثيقة لبرنامج عمل الحكومة تتضمن أسس تجسيد بناء الدولة الفلسطينية على حدود عام1967 خلال العامين القادمين.

وكانت الحكومة الفلسطينية قد عقدت سلسلة اجتماعات مكثفة مؤخرا لصياغة الوثيقة التي جاءت ترجمة لإعلان فياض على ضرورة وضع خطة فلسطينية تقوم على الاستعداد لإقامة الدولة الفلسطينية خلال عامين.

وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" تحدد الوثيقة أولويات عمل الحكومة في مختلف المجالات وتفصل برامج عمل الوزارات والمؤسسات العامة "بما يحقق مبادئ الحكم الراشد والإدارة الفاعلة ويعزز قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود وإنهاءالاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والسيادية.

وأعلن فياض أن "سنة 2011 ستشهد تحديا كبيرا لإقامة الدولة الفلسطينية والخلاص من الاحتلال" مشيرا إلى أن "التحدي والهم الأكبر الذي يجمع الشعب الفلسطيني هو الاحتلال".

وقد أشاد عباس بعمل الحكومة وجهودها في تحقيق الأمن والتنمية قائلا خلال الاجتماع "نحن نشعر بكل الرضا من عملكم وندعم هذه الحكومة بمسيرتها إلى الأمام" مهنئا بالخطة التي اتخذتها الحكومة.

ومن جهته قال الأمين العام لمجلس الوزراء حسن أبو لبدة في تصريح صحفي في رام الله أن الوثيقة ستعمل في حال تم تطبيقها على "خلق الجاهزية" لإقامة الدولة الفلسطينية التى يبقى الاحتلال هو العائق الوحيد أمام قيامها.