قال الرئيس محمود عباس ان الوسيط الألماني أعطى مدة محددة لاتمام صفقة تبادل الاسرى بين حركة "حماس" واسرائيل، محذرا من انه اذا لم تحل صفقة التبادل فسيوقف التفاوض مع الجانبين.
واكد الرئيس عباس في حوار مع صحيفة "الاهرام" المصرية ان الدور الاساسي هو لمصر وانه لم يكن يؤيد دخول وسيط أخر على خط الصفقة. واعتبر ان هذا خطأ من أخطاء "حماس أنها ذهبت للحديث مع الألمان وغيرهم. والذي لا تقدر عليه مصر لا يستطيع الآخرون حله".
من جهته، اكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمد نزال أن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى تمر بمرحلة من الجمود في المرحلة الحالية، نتيجة تحفظ ورفض إسرائيلي للإفراج عن مجموعة كبيرة من الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب فيهم الحركة.
وشدد نزال على حرص حركة "حماس" على إتمام صفقة تبادل مشرفة يتم بموجبها الإفراج عن أكبر عدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وذكر أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حاولت استخدام الإعلام الإسرائيلي لتشكيل رأي فلسطيني عام ضاغط على الأسرى وذويهم حتى يمارسوا ضغطاً على حركة "حماس" من خلال الحديث على أن الصفقة جاهزة وتم تحديد موعد انجازها.
من جهتها، ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الاميركية امس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمنع عن توقيع صفقة لتبادل الاسرى تقدمت بها "حماس" قبل ثلاثة اسابيع من اجل اطلاق الجندي الاسرائيلي الاسير في قطاع غزة غلعاد شاليت مقابل اطلاق مئات من الاسرى الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية.
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية التي تصدر بالانكليزية على موقعها الاليكتروني اليوم السبت انها لم تستطع التحقق من صحة الخبر.
وتعرف شبكة "فوكس نيوز" بأنها موالية لاسرائيل عادةً مع انها مملوكة لبارون الصحافة ووسائل الاعلام الاخرى الاسترالي روبرت ميردوخ.
ودرجت "فوكس نيوز" في الآونة الاخيرة على تسريب انباء وبث معلومات عن صفقة الاسرى المحتملة بين "حماس" واسرائيل فيما تكتفي وسائل الاعلام الاسرائيلية بنقل اخبار الصفقة من مصادر غير اسرائيلية، خصوصاً الصحافة العربية، كون الحكومة الاسرائيلية تفرض تعتيماً تاماً على المفاوضات الجارية برعاية مصر والمانيا. وذكر تقرير "فوكس نيوز" ان الوزراء السبعة الكبار في حكومة نتنياهو منقسمون على انفسهم في ما يتعلق بالصفقة المقترحة.