عباس سيفوز بمواجهة هنية في حال اجراء انتخابات رئاسية

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2008 - 12:56 GMT

اشار استطلاع للرأي نشر الاثنين ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيفوز في حال اجراء انتخابات رئاسية في منافسة اسماعيل هنية القيادي في حماس ورئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة.

وفي حال كان عباس وهنية المرشحين الوحيدين لمثل هذه الانتخابات فان عباس سيحصل على 43,3 بالمئة من الاصوات مقابل 23,5 بالمئة لهنية بحسب استطلاع لمركز القدس للاعلام والاتصال.

ونشر هذا الاستطلاع في الوقت الذي تستعد فيه حركة فتح وحماس التي سيطرت على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007 للمشاركة في الاسابيع المقبلة في حوار مصالحة فلسطينية في مصر.

وسيكون موضوع انتهاء ولاية الرئيس عباس احد المسائل المطروحة على هذه المباحثات.

ويحدد القانون الاساسي (الدستور) الفلسطيني الذي تؤكد عليه حماس ولاية الرئيس باربع سنوات. وكان عباس تولى مهامه في 8 كانون الثاني/يناير 2005.

اما القانون الانتخابي الذي تؤكد عليه فتح فانه ينص على ضرورة تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الان نفسه ما يعني تمديد ولاية عباس لمدة عام لان المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) الحالي الذي تهيمن عليه حماس انتخب في كانون الثاني/يناير 2006 لمدة اربع سنوات.

كما ينص الدستور الفلسطيني على وجوب ان تنظم اي انتخابات وفق مقررات القانون الانتخابي.

ويدعو عباس الى تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية بالتوازي من اجل وضع حد للازمة القائمة مع حماس على ان يتفق الطرفان على موعد هذه الانتخابات.

ويشير استطلاع الآراء الى ان 51,4% بالمئة من الفلسطينيين يؤيدون تنظيم انتخابات عامة مع نهاية ولاية المجلس التشريعي في كانون الثاني/يناير 2010 مقابل 36,5 بالمئة يؤيدون تنظيم انتخابات رئاسية في كانون الثاني/يناير 2009.

ويظهر الاستطلاع ان فتح هي التي تحظى ب "ثقة اكبر" بين الفلسطينيين ب 30,5 بالمئة من الاصوات مقابل 16,4 بالمئة لحماس.

واجري الاستطلاع بين الثاني والسادس من تشرين الاول/اكتوبر على عينة تمثيلية من 1194 شخصا بينهم 754 من الضفة الغربية و440 من قطاع غزة مع هامش خطأ ب 3 بالمئة.