دعا الرئيس الاميركي حركة حماس لنبذ العنف والقاء السلاح ورفض خالد مشعل "ابتزاز" المجتمع الدولي فيما قالت صحيفة ان واشنطن طلبت من دول عربية مواصلة دعم السلطة ماليا ويلتقي الرئيس محمود عباس بنظيره المصري في القاهرة اليوم
مشعل يرفض الابتزاز
اكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل في مقال نشرته صحيفة "ذي غارديان" البريطانية ان الحركة لن تخضع "لابتزاز" الاتحاد الاوروبي او الولايات المتحدة و"لن تتنازل عن مبادئها وكفاحها" مقابل المساعدة المالية. وقال مشعل كما اوردت الصحيفة البريطانية ان "حماس لديها مناعة ضد الفساد والترهيب والابتزاز ورسالتنا الى الولايات المتحدة وحكومات الاتحاد الاوروبي هي الاتية: لن تجدي محاولتكم اجبارنا على التخلي عن مبادئنا وكفاحنا". واضاف "لن نعترف البتة بشرعية الكيان الصهيوني على ارضنا بهدف التكفير عن خطايا سوانا او معالجة مشاكل سوانا". وخاطب مشعل الاسرائيليين "لكن اذا كنتم ترغبون في قبول شروط هدنة طويلة الامد فنحن مستعدون للتفاوض على صيغتها". واكد انه "يوم فازت حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية فشلت اهم الديموقراطيات في العالم في اختبار الديموقراطية". واضاف "بدل ان تقر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بشرعية حماس كممثل للشعب الفلسطيني تم انتخابه بحرية (...) بادرا الى تهديد الشعب الفلسطيني بمعاقبته جماعيا لانه مارس حقه في اختيار ممثليه في البرلمان". وتابع مشعل ان "شعبنا في فلسطين يجب الا ينتظر مساعدة اي من هذه الدول التي تربط كل دولار او يورو بشروط مذلة وذلك رغم مسؤوليتها المعنوي والتاريخية عن معاناتنا" داعيا "الشعوب العربية والاسلامية" الى تقديم مساعدة مالية للفلسطينيين.
واشترط ممثلون للولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي خلال اجتماعهم في لندن الاثنين ان تتخلى حركة حماس عن العنف وتعترف بدولة اسرئيل وتحترم خارطة الطريق ليواصلوا تقديم المساعدات الدولية الى السلطة الفلسطينية.
بوش يدعو حماس للاعتراف باسرائيل
في الغضون دعا بوش مساء حركة حماس التي فازت في الانتخابات الفلسطينية الاسبوع الماضي الى نزع اسلحتها ورفض الارهاب والاعتراف باسرائيل. وقال ان "الشعب الفلسطيني صوت في انتخابات والان يتوجب على قادة حماس ان يعترفوا باسرائيل وان ينزعوا اسلحتهم وان يرفضوا عن الارهاب والعمل من اجل سلام دائم".
الإدارة الأميركية طالبت الدول العربية بمواصلة دعم السلطة مالياً
الى ذلك نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية، اليوم، عن دبلوماسيين غربيين ، أن الإدارة الأميركية أجرت اتصالات مع العديد من الدول العربية، وطالبتهم بمواصلة الدعم المالي للسلطة الوطنية، بالرغم من فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية الأخيرة.وكان البيت الأبيض الأميركي، أعلن أن المساعدات التي سبق وتم إقرارها من قبل واشنطن للسلطة، سوف تستمر مادام السيد الرئيس محمود عباس على رأس هذه السلطة. ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية في عددها الصادر اليوم، عن سكوت ماكليلان، المتحدث باسم البيت الأبيض، أن الإدارة الأمريكية سوف تعيد فيما بعد النظر في برامج المساعدات للسلطة الوطنية، علي أساس مدى التزام الحكومة المقبلة التي يحتمل أن تشكلها "حماس" بالمبادئ الرئيسية، التي سبق وأعلنتها واشنطن، وفي مقدمتها التخلص من البنود، التي تنادي بتدمير إسرائيل ونزع سلاح جناحها العسكريوكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد دعا المجتمع الدولي إلي مواصلة تقديم المساعدات للسلطة، لافتاً إلى أن وقفها بسبب فوز "حماس" سيكون خطأ
عباس في القاهرة
على صعيد آخر صرح السفير سليمان عواد، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، أن لقاء الرئيس محمد حسنى مبارك، بالرئيس محمود عباس، والمقرر اليوم ، يأتي في ضوء الجهود المصرية، لدعم جهود إحلال السلام في المنطقة وتنشيط اتصالاتها علي الساحتين الفلسطينية والإسرائيلية.
وأشار السفير عواد في تصريح له الليلة الماضية، إلى أن اللقاء سيتناول التطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية، عقب فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية الأخيرة، ونتائج لقاء الرئيس عباس مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إضافةً إلى ما سوف تفرزه الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في آذار/ مارس المقبل