خبر عاجل

عباس في واشنطن وتل ابيب تواصل تفكيك بؤر الاستيطان

تاريخ النشر: 27 مايو 2009 - 06:44 GMT

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى واشنطن للقاء الرئيس الاميركي باراك اوباما، فيما واصلت اسرائيل تفكيك البؤر الاستيطانية في مسعى لتخفيف التوتر المتصاعد مع واشنطن بسبب رفضها حل الدولتين ووقف الاستيطان.

واختتم عباس الثلاثاء زيارة الى كندا استمرت يومين اجرى خلالها مباحثات مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر تناولت عملية السلام في الشرق الاوسط. ومن المقرر ان يستقبل اوباما عباس الخميس في البيت الابيض.

ويعتزم الرئيس الفلسطيني ان يطلب من اوباما خصوصا ممارسة الضغط على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لكي يقبل الاخير بالعودة عن رفضه وقف الاستيطان، كما سيطلب من الرئيس الاميركي دعما فاعلا لاقامة دولة فلسطينية رغم الرفض الاسرائيلي لقيام هذه الدولة.

وياتي لقاء اوباما-عباس الخميس بعد عشرة ايام على اللقاء الذي جرى في البيت الابيض بين اوباما ونتانياهو والذي بحث خلاله الرجلان نقاط الخلاف حول الدولة الفلسطينية التي تؤيد الولايات المتحدة وسائر المجتمع الدولي قيامها الى جانب اسرائيل، في حين يرفض هذا الحل نتانياهو.

ويرافق عباس في زيارته الى واشنطن رئيس وزرائه سلام فياض الذي شكل في الاسبوع المنصرم حكومة جديدة لا تشارك فيها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران (يونيو) 2007، وذلك نتيجة فشل محاولات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية على الرغم من جلسات الحوار الفلسطيني-الفلسطيني التي تتم برعاية مصرية.

وتزداد اهمية حصول السلطة الفلسطينية على الدعم الاميركي النشط لسعي الفلسطينيين الى اقامة دولة، بعد رفض اسرائيل الاحد عبر تصريحات نتنياهو ووزير خارجيته اليميني المتشدد افيغدور ليبرمان قيام مثل هذه الدولة الفلسطينية والانسحاب الى حدود 1967 وتجميد الاستيطان.

بؤر الاستيطان

وبالتزامن مع وصول عباس الى واشنطن اعلنت اسرائيل انها قامت بتفكيك بؤرتين استيطانيتين من اصل 26 اقامها مستوطنون في الضفة الغربية.

وكانت اسرائيل اعلنت مطلع الاسبوع تفكيك بؤرة استيطانية ثالثة.

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية الثلاثاء، ان الحكومة تعكف على وضع خطة لإخلاء نقاط استيطانية عشوائية في الضفة الغربية تمهيدا لزيارة وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك المقررة لواشنطن الاسبوع المقبل.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الثلاثاء "بلور مسؤلون في وزارة الدفاع خطة الإخلاء التي تحظى بدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان".

وقالت "أوفد نتنياهو إلى واشنطن طاقما يضم وزير الاستخبارات والطاقة الذرية دان مريدور ورئيس مجلس الأمن القومي عوزي اراد ليطرح تفاصيل هذه الخطة على مسؤولين أميركيين".

ونقلت الإذاعة عن مصادر سياسية اسرائيلية قولها"يجب التعامل مع قضية النقاط الاستيطانية العشوائية من منطلق الحفاظ على سلطة القانون غير ان متطلبات التزايد السكاني الطبيعي تستلزم استمرار البناء داخل المستوطنات نفسها".