اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت في القاهرة ان الاستفتاء الذي قرر تنظيمه في تموز/يوليو في حال فشل الحوار مع حركة حماس ليس تهديدا ويجب الا يعطي احدا مبررا للاقتتال الداخلي.
وقال عباس (ابو مازن) بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك ردا على سؤال للصحافيين ان "الاستفتاء ليس سيفا مصلتا، ارجو ان تتركوا هذه التعابير وان لا تكرروها في اجهزة اعلامكم. الاستفتاء هو الرجوع الى الشعب اذا فشل الناس فشلنا في قضية ونرجو الا نفشل، فنحن نذهب الى الشعب".
وعلى سؤال حول امكانية ان يؤدي تنظيم الاستفتاء الى التسبب بحرب اهلية فلسطينية في ظل المواجهات الدامية بين الاجهزة الموالية لفتح وتلك الموالية لحماس في الفترة الاخيرة، قال ابو مازن "لا اعتقد ان الاستفتاء يعطي احدا مبررا لحرب اهلية وارجو ان تلغوا من قاموسكم هذه الكلمة".
وعلى سؤال بشأن امكانية اختيار شخصية جديدة لرئاسة الحكومة الفلسطينية في ظل القطيعة الدولية للحكومة التي شكلتها حماس، قال عباس "هذا سابق لاوانه جدا جدا لاننا نحن الان في حوار بدا في رام الله ويجري الان في غزة".
واضاف "تجري مناقشة الامور الخاصة بوثيقة الاسرى. كما تعلمون هذه وثيقة فيها دولة في حدود 1967 وتتحدث عن الاجماع الوطني والشرعية العربية والشرعية الدولية ومنظمة التحرير كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني مع اعتبار ان تدخل كل الفصائل فيها وفيها انشاء حكومة وحدة وطنية، اذن عندما ننتهي ونتفق على الوثيقة عند ذلك سنبحث في تطبيق الوثيقة وتسويقها الى العالم".
وتابع "طبعا مع العلم قلنا ان هناك استفتاء ولا زلنا، الاستفتاء شىء قائم انما ليس هدفا. لا نريده هدفا. اذا اتفقنا سيكون ذلك افضل لنا وللشعب الفلسطيني ولا حاجة الى الاستفتاء".