عباس متمسك بخيار حكومة الوحدة وجيش الاسلام يتهم حماس بالتفرد بملف شاليت

تاريخ النشر: 19 يناير 2007 - 05:05 GMT
اكد الرئيس محمود عباس تمسكه بالحوار حول حكومة الوحدة الوطنية لكنه المح الى امكانية اجراء الانتخابات المبكرة في هذه الاثناء اتهم جيش الاسلام الشريك في عملية اسر الجندي جلعاد شاليت حماس بالتفرد بملف الجندي الاسير.

عباس متمسك بحكومة وحدة

جدد الرئيس محمود عباس، تمسكه بخيار تشكيل حكومة وحدة وطنية للعمل على فك الحصار عن شعبنا، أو اللجوء إلى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في حال فشلت هذه الجهود.

وشدد في مؤتمر صحفي مع خافيير سولانا المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي،على عدم وجود أي تناقض بين تشكيل حكومة وحدة وطنية وخيار الاتتخابات المبكرة. وقال :" نحن قلنا إما تشكيل حكومة وحدة وطنية أو انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، وهذه انتخابات ليست موجهة ضد حركة "حماس"، ولا نريد أن نرميها إلى البحر، لأن هذه الانتخابات ستكون ديمقراطية، ويمكن أن تفوز بها "حماس" مجدداً". وأضاف "أن الشعب الفلسطيني يعيش في أزمة والحل الوحيد لها هو حكومة الوحدة، وإذا لم نصل إلى ذلك، علينا استفتاء الشعب لأنه هو الذي يقول، وما يقوله هو الصحيح". وأشار إلى أن مباحثاته مع سولانا، تناولت التأكيد على التفريق بين أن إدارة الصراع شيء والبدء في إنهاء الصراع شيء آخر، معرباً عن أمله في أن يتم ذلك في أقرب فرصة ممكنة.

وأشار عباس إلى أن لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، ستبدأ خلال يومين الاجتماع من أجل البحث في تشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكداً أن الأمور واضحة جداً حول كيف يمكن تشكيل حكومة لفك الحصار دون الحاجة إلى تفاصيل جديدة. وقال: "القضية واضحة فإما أن نقول نعم ونسير إلى الأمام، أو نقول لا ونبقى نراوح ذات المكان".

جيش الاسلام يتهم حماس

على صعيد آخر رفض اسامة المزينى القيادي فى حركة حماس والمسؤول المباشر عن ملف الجندي الاسير فى غزة جلعاد شاليت الاتهامات التي وجهت لحركة حماس من قبل جيش الاسلام " احدى التشكيلات العسكرية الآسرة للجندي الاسرائيلي " بالاستفراد بهذا الملف وعدم مشاركة الفصائل الاخري .

وقال المزينى في تصريحات نقلها موقع عرب 48 الالكتروني " نحن نستغرب مثل هذا الانتقاد وحماس غير متفردة فى هذا الملف وهناك تشاور قائم ومستمر مع الفصائل الثلاث مضيفا " انه بحكم ان حماس هي الحركة الاكبر وذات الدور الاول والاساس فى هذه العملية وان لها قيادى سياسية تستطيع التفاوض هذا كله رشحها لكى تقوم بدور كبير فى هذا الملف ليس الا . واشار " الى ان الاخوة فى جيش الاسلام او حتي الوية الناصر ليس لديهم جناح سياسيى حتي يفاوضوا ويلتقوا المصريين مؤكدا ان هناك تنسيق كامل بين الاذرع الثلاث . وعزا المزينى انتقاد جيش الاسلام لحركة حماس فى هذا الوقت بالذات الى وجود خلافات شخصية بين ممتاز دغمش قائد جيش الاسلام وشخصيات فى حركة حماس .

وحول اخر ما وصل اليه ملف الجندي قال المزينى " بعد العرض المصري الذى تم تقديمه والذى كان يقترب كثيرا من شروط الفصائل الاسرة وافقنا نحن على هذا العرض ولكن تفاجئنا ان الطرف الاسرائيلي يرفض الاستمرار فى هذا العرض بعد ان ابلغنا من الطرف المصرى انه وافق على الصفقة والتي تشمل الف من ذوى الاحكام العالية الى جانب اربعمائة وتسع وعشرين من النساء والاطفال. واضاف " فوجئنا بعد ذلك وتاكدنا بما لا يدع مجالا للشك ان سبب التراجع من الطرف الاسرائيلي كان بتدخل من النائب عن حركة فتح محمد دحلان الذى قام بعرقلة هذا الاتفاق كى لا يحسب انجاز لحركة حماس. واكد المزينى ان لديهم معلومات تؤكد ان دحلان وعد الطرف الاسرائيلي تقديم معلومات عن الجندي الإسرائيلي واخراجه دون مقابل من خلال اعمال استخبارية يقوم بها موضحا انه حسب المعلومات فان دحلان ابلغهم ان لديه وسائل خاصة ستوصلهم الى مكان الجندي الاسير فى غزة . وأوضح المسؤول في حماس أن الطرف المصري لا زال يبذل جهودا حثيثة فى هذا الاطار ولكن ليس هناك اى جديد يقدمه بعد العرض الذى قدمه وقبلناه نحن ورفضه الطرف الاسرائيلي مبينا ان الكرة فى الملعب الاسرائيلي وحينما يوافقوا على العرض المصري يمكن استئناف الحوارات حول هذه القضية .