عباس وأولمرت يبحثان الاثنين الشكل النهائي لحل للصراع

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2007 - 01:31 GMT
في سلسلة اللقاءات المكثفة للتوصل الى اتفاق اطار يحدد شكل الحل النهائي للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي يلتقي يوم الاثنين في مدينة أريحا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولـمرت وفقا لما اعلن نبيل عمرو المستشار الاعلامي للرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت .

و من المقرر ان يعرض نتيجة اللقاؤات الفلسطينية الاسرائيلية في المؤتمر الذي دعا اليه الرئيس الاميركي.

ورجّحت مصادر فلسطينية مطّلعة ألاّ يدعو الرئيس عباس إلى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، إلى ما بعد التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، مشيرة إلى أنه في حال التوصل إلى هذا الاتفاق فإنه سيشكل الأساس الذي قد تجري عليه الانتخابات والتي قال الرئيس عباس في لقاءات أخيرة إنه لا يخطط لخوضها.

وقال عمرو لراديو فلسطين "زيارة رايس الاخيرة الى المنطقة والحديث عن تحضيرات الاجتماع الدولي.. كلها امور تفرض ان يكون الاجتماع سياسيا لمناقشة القضايا السياسية التي يهتم بها الشعبان الفلسطيني والاسرائيلي كقضايا الوضع النهائي."

وقال عمرو "يتعين على اولمرت ان يقدم اكثر مما قدم للرئيس (عباس) على صعيد المعتقلين وعلى صعيد التسهيلات على الارض او على أي صعيد اخر تجسده العلاقة الفلسطينية الاسرائيلية.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أنه كان جرى بالفعل في الجزء الأكبر من الاجتماع الأخير الذي عقده الرئيس عباس وأولـمرت في القدس الغربية على انفراد الحديث بشكل عام عن حل الدولتين حيث قدم الرئيس عباس رؤيته لهذا الحل القائم على أساس قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس إلى جانب دولة إسرائيل.

وكان عباس أعلن بشكل لافت مؤخراً استعداده لقبول التوصل إلى "إعلان مبادئ" أو "اتفاق إطار" يحدد ما هي النتيجة وما هو السقف الذي يجب أن نصل إليه، أما مراحل تطبيق هذه الأمور فيمكن أن نتفق عليها" موضحاً أن "الأسس التي نسعى للتفاوض عليها معروفة وهي من حيث الـمجمل خطة خارطة الطريق وفيها أمران أساسيان وهما رؤية الرئيس بوش والـمبادرة العربية، هذه الأسس تشمل جميع القضايا التي يمكن أن تبحث من أجل الحل النهائي وبالتالي سيكون حديثنا منصبّاً على كيفية تطبيق هذه الـمبادئ التي وردت في خطة خارطة الطريق التي أصبحت قراراً في مجلس الأمن".

وتربط العديد من الدول العربيةمشاركتها في اللقاء الدولي الذي يزمع الرئيس الأميركي الدعوة إليه في تشرين الثاني بما يجري تحقيقه من تقدم في الـمحادثات بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولـمرت.