عباس واولمرت يلتقيان مجددا والبرغوثي يدعو الى مؤتمر طارئ لفتح

منشور 03 أيلول / سبتمبر 2007 - 10:47

ذكرت الاذاعة الاسرائيلية الاثنين ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقيان مجددا في وقت لاحق هذا الاسبوع، فيما ندد قيادي فتح الاسير مروان البرغوثي باستيلاء حماس على قطاع غزة ودعا الى مؤتمر طارىء لحركة فتح.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مسؤولين في السلطة الفلسطينية تأكيدهم ان عباس واولمرت سيجريان جولة محادثات جديدة نهاية الاسبوع في اطار لقاءاتهما التي تأتي تمهيدا للمؤتمر الدولي حول الشرق الاوسط الذي دعا اليه الرئيس الاميركي جورج بوش والمنتظر عقده في الخريف المقبل.

وكان الرجلان التقيا الثلاثاء الماضي في القدس حيث بحثا مسائل اساسية في النزاع.

ولم يدل عباس واولمرت باي تصريحات للصحافيين بعد المحادثات التي وصفها مسؤولون اسرائيليون بانها ايجابية فيما التزم الفلسطينيون جانب الحذر في تصريحاتهم

وذكرت صحيفة "هارتس" نقلا عن مسؤولين في الحكومة الاسرائيلية ان المحادثات تطرقت الى حدود الدولة الفلسطينية العتيدة ووضع القدس وحق عودة اللاجئين.

كما ذكر مسؤول اسرائيلي ان الجانبين بحثا التعاون الامني وسبل تعزيز قوات الامن الفلسطينية التابعة لعباس اضافة الى التعاون "المهني" بين وزراء الحكومتين الاسرائيلية والفلسطينية.

وقال مسؤولون اسرائيليون ان الفلسطينيين طلبوا اطلاق سراح اسرى وان اولمرت وعد بدراسة المسالة رغم عدم وجود ربط بين هذه المسالة ومسالة الافراج عن اسرى من حماس او الافراج عن الجندي الاسرائيلي المحتجز في غزة.

وانتقدت حماس الاجتماع. وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم الحركة ان "هذا اللقاء كجزء من اهدافه تنسيق الخطوات ضد حركة حماس والتي كان اخر امثلتها اغلاق مؤسساتنا في الضفة الغربية".

وكان عباس واولمرت التقيا في اريحا بالضفة الغربية في السادس من اب/اغسطس في اول لقاء على هذا المستوى يجري في الاراضي الفلسطينية خلال سبع سنوات.

دعوة البرغوثي

الى ذلك، وصف مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية والذي يقضي حكما مؤبدا في السجون الاسرائيلية استيلاء حماس على غزة بانه "طعنة في الظهر" ودعا الى مؤتمر طارىء لحركة فتح.

وقال رئيس نادي الاسير الفلسطيني قدوره فارس الاثنين انه التقى البرغوثي الاسبوع الماضي "وحملني هذه الرسالة من سجنه الذي يقضي فيه ايامه مع اسرى قياديين معزولين عن باقي الاسرى".

واعتبر البرغوثي ان "انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية الشرعية في غزة طعنة في الظهر وخطأ استراتيجي ثقيل دمر العملية الديمقراطية الفلسطينية وقطع الجسور على الحوار الوطني واضر بالشعب والقضية الفلسطينية".

واضاف في الرسالة "لا يوجد من حركة فتح من يستخلص العبر من الكارثة التي وقعت في غزة" مشددا على "اهمية عقد مؤتمر عام طارئ لحركة فتح لانتخاب لجنة مركزية من 31 عضوا ومجلس ثوري من 300 عضو لتكون حركة فتح العملاقة جاهزة امام الشعب في الانتخابات التشريعية والرئاسية" المقبلة.

وحمل البرغوثي في رسالته "اللجنة المركزية لحركة فتح المسؤولية عن الانهيار المهين للحركة في غزة وعن الفشل في الانتخابات التشريعية السابقة". واضاف فارس نقلا عن البرغوثي "ان اللجنة المركزية تعطل انعقاد مؤتمر عام ينقذ الحركة".

وهاجم البرغوثي حكومة اولمرت قائلا "انها تزعم امام المجتمع الدولي انها تقوم بخطوات لمساندة الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية لكن على الارض تفعل عكس ذلك وتقوض الجهود الفلسطينية وتشتتها" كما قلل "من اهمية" المؤتمر الدولي المرتقب مشددا على ان "المطلوب لرفع امكانية نجاح المؤتمر انسحاب الاحتلال من مناطق السلطة واطلاق سراح اسرى وازالة حواجز ووقف الاغتيالات على الاقل".

صواريخ واعتقالات

ميدانيا، أعلنت اجهزة الطوارىء ان ناشطين فلسطينيين اطلقوا ستة صواريخ الاثنين من قطاع غزة على جنوب اسرائيل، وقد انفجر احدها بالقرب من دار حضانة بدون سقوط ضحايا.

واوضح متحدث باسم الجيش ان الصواريخ الستة اطلقت صباحا من قطاع غزة ولم تسفر عن ضحايا او اضرار. وقالت اجهزة الطوارىء ان احد الصواريخ انفجر في وسط مدينة سديروت بالقرب من دار حضانة.

من جهة اخرى، اعتقلت قوات من جيش الاحتلال الاسرائيلي فى الضفة الغربية الليلة الماضية 24 مواطنا فلسطينيا. وادعت الاذاعة الاسرائيلية التى أوردت النبأ ان قوات الاحتلال ضبطت مع المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلتهم وسائل قتالية كانت بحوزتهم.

وأشارت الاذاعة الى أن سيارة اسرائيلية تعرضت للرشق بالحجارة لدى مرورها قرب رام الله دون اصابات فيما اعتقلت قوات من جيش الاحتلال التى وصلت الى مكان الحادث شابا فلسطينيا بدعوى الاشتباه فى قيامه بالقاء الحجارة.

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك