عباس يأمر الامن الفلسطيني بالتصدي لاعمال شغب في رام الله وطولكرم

تاريخ النشر: 31 مارس 2005 - 12:32 GMT

مع امتداد ما وصف باعمال الشغب التي تقوم بها مجموعة تزعم انشقاقها عن كتائب شهداء الاقصى امر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاجهزة الامنية بالتصدي بحزم لاي خرق للقانون

وقالت مصادر متطابقة ان الرئيس محمود عباس امر باجراءات امنية يوم الخميس ضد متشددين في رام الله تحدوا مطالبه بالقاء أسلحتهم في اطار تحركات السلام التي اتفق عليها مع إسرائيل.

وكان مصدر أمني فلسطيني قد أفاد في وقت سابق بأن المسلحين قاموا الليلة الماضية بإطلاق النار في شوارع رام الله، وعاثوا فسادا في ممتلكات المواطنين

وأوضح مسؤولون فلسطينيون أن نحو 70 من أعضاء كتائب الأقصى قدموا أمس لمقر الرئاسة وطلبوا التحدث إلى الرئيس، ونقلت رويترز عن أحد أفراد المجموعة المنشقة قوله "أردنا أن يسمع صوتنا، إننا نريد حقوقنا ونريد حماية".

واتخذ عباس خطا صارما بعدما اطلق نحو عشرة مسلحين النار على مقره في رام الله مساء الاربعاء بينما كان في الداخل ثم عاثوا فسادا في المدينة وأتلفوا العديد من المطاعم والمتاجر.

وفي تطور آخر احرقت مجموعة خياما تستخدمها الشرطة الفلسطينية كمكاتب في طولكرم يوم الخميس بعدما أصابت الشرطة بالرصاص ثلاثة اشتبهت بهم. وقال متحدث إن عباس أصدر امرا بمنع أي انتهاكات أمنية أو اضرار بممتلكات المواطنين. واضاف ان وحدات الامن نشرت لمنع وقوع هجمات أخرى.

وسلمت إسرائيل مدينتين بالضفة الغربية إلى السيطرة الفلسطينية في وقت سابق هذا الشهر لكنها جمدت العملية بعد ذلك قائلة إن عباس لم يف بوعده ببذل ما يكفي من الجهد لنزع سلاح مئات المتشددين الواردة اسماؤهم في القائمة الاسرائيلية للمطلوبين.

وبدأت الاحداث التي شهدتها رام الله مساء الاربعاء بعدما اجتمع قادة الاجهزة الامنية مع ممثلي 70 من المطلوبين من كتائب شهداء الاقصى وهي جزء من حركة فتح في وقت سابق من الاسبوع للضغط عليهم من أجل إلقاء اسلحتهم.

ومن بين الرجال السبعين 20 مطاردا لجأوا إلى المجمع الرئاسي في رام الله منذ الايام المبكرة لانتفاضة الاقصى وقدم لهم الرئيس الراحل ياسر عرفات الملجأ وسمح لهم عباس بالبقاء.

وقال سكان وأفراد في الشرطة الفلسطينية إن أعمال الشغب وقعت في طولكرم بعد أن اقتحمت سيارة يستقلها ثلاثة رجال نقطة تفتيش على مشارف المدينة التي تسلمت الشرطة الفلسطينية زمام الأمور الأمنية فيها قبل عدة أيام.

وأوضحت ذات المصادر أن أفرادا من الشرطة طاردوا السيارة ثم أطلقوا النار على الثلاثة أثناء فرارهم فأصابوهم وأحدهم إصابته خطيرة. وأثار الحادث غضب مجموعة من السكان مما دفعها لإشعال النار في عدة خيام تستخدمها قوات الأمن الفلسطينية كمكاتب.

لكن عباس اتخذ موقفا صارما قائلا من خلال متحدث باسمه إن الشرطة ستمنع "تكرار مثل هذه الجرائم". وعرض تعويض السكان المحليين الذين نهبت ممتلكاتهم