شدد الرئيس محمود عباس، على أنه لن يتم تأجيل الانتخابات التشريعية، المقررة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، جراء الوضع الصحي المتدهور لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون
وقال الرئيس عباس حول صحة شارون: إن له أثراً على إسرائيل أولاً، ومن ثم بالتأكيد له تداعيات في الخارج، لكنه لن يؤثر على إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد.
وأضاف الرئيس، نحن نشعر أن هذا حدث كبير وخطير، وننظر إليه بقلق كبير لما يمكن أن يحصل. وأكد الرئىس ان لجنة الانتخابات المركزية لم تستقل.
وبالنسبة للانتخابات التشريعية، جدد الرئيس التأكيد على انه يجب أن تجرى في 25 من الشهر الجاري، ويجب أن تتم في القدس حسب اتفاق أوسلو، وحسبما جرى في عام 1996 وما جرى في عام 2005، ولن نبحث عن بدائل، بمعنى إذا حصلت الانتخابات بهذا الشكل ستكون قائمة إن شاء الله يوم 25، إنما إذا أرادت إسرائيل أن تقول لا لانتخابات القدس، فلا يوجد فلسطيني يمكن أن يتنازل وطنياً أو رمزياً أو سياسياً عن القدس.
ورداً على سؤال حول بحث هذا الموضوع مع "حماس" في الخارج، قال "هذا نبحثه وهذا موقفنا وما نقوله وقلناه لكل العالم، من جانب آخر تلقى الرئيس مساء امس، بطاقة تهنئة من الرئيس الاميركي جورج بوش بمناسبة رأس السنة وأعياد الميلاد المجيدة. وسلم بطاقة التهنئة للرئيس القنصل الاميركي العام في القدس جاك وولس خلال استقباله له، في مقر الرئاسة برام الله. وجرى خلال اللقاء بحث تداعيات الحالة الصحية لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون على المنطقة وعملية السلام، وكذلك الاستعدادات الفلسطينية الجارية لعقد الانتخابات التشريعية