عباس يبجث مع اولمرت الاثنين تعثر المفاوضات

تاريخ النشر: 05 أبريل 2008 - 08:59 GMT
قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيبحث مع ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت عملية السلام وتعثر المفاوضات بفعل النشاطات الاستيطانية وذلك في الاجتماع الذي سيعقد الاثنين القادم.

وأوضح عريقات اليوم السبت أن الرئيس الفلسطيني سوف يثير موضوع الاستيطان وعدم التزام إسرائيل بما ترتب عليها من التزامات في المرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق،كما سيبحث موضوع التهدئة المتبادلة وفتح المعابر والحصار والإغلاق المفروض على قطاع غزة والضفة الغربية".

ووصف عريقات إعلان إسرائيل أنها أزالت عدداً من الحواجز في الضفة الغربية بأنه إعلان للعلاقات العامة ولا أثر له على الأرض.

واضاف سياسة إسرائيل تقوم على الخنق والإغلاق وهما مستمران على الأرض، ونحن نرى أن مدننا وقرانا ومخيماتنا تحولت إلى سجون كبيرة.

وأكد عريقات دعم السلطة الوطنية الكامل لجهود مصر من أجل فتح المعابر وخاصة معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، وقال " إن مصر مستمرة في جهودها من أجل الوصول إلى تهدئة ورفع المعاناة الإنسانية والحصار عن شعبنا "، رافضاً عريقات كشف المزيد من التفاصيل في شأن الجهود المصرية.

وحول عقد مؤتمر موسكو قال لإذاعة صوت فلسطين اليوم أننا في السلطة الوطنية رحبنا بعقد هذا المؤتمر. لكن لا نعرف إن كان سيعقد أم لا.

وأضاف " أن الرئيس سيكون في موسكو بعد نحو عشرة أيام للتباحث في القضايا التي تهم الجانبين ومنها مؤتمر موسكو الذي لم يحسم أمر عقده بعد وهو بانتظار جواب أمريكي وجواب إسرائيلي ".

وفي شأن غزة قال عريقات " إن السلطة الفلسطينية تعتبر اجتياح قطاع غزة أمراً خطيراً ونأخذ تصريحات غابي اشكنازي واستعداداته لاجتياح القطاع بجدية عالية جداً،لذلك ندعم جهود أشقائنا في مصر للتوصل إلى تهدئة بأسرع وقت ممكن ".

وكرر عريقات طلبه من جميع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة التعاون والتجاوب مع الجهود التي تبذلها مصر في هذا المجال لتجنب ما تحضر له إسرائيل من عدوان على القطاع.