عباس يبحث بالسعودية أزمة حماس ويضع اتفاق مبادئ مع اولمرت

منشور 11 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:22

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز سبل انهاء الازمة مع حماس، فيما ذكرت تقارير انه يعمل مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت على اتفاق مبدئي من ثماني نقاط يعتزمان ابرامه قبل المؤتمر الدولي للسلام.

وقالت وكالة الانباء السعودية الرسمية ان الجانبين "بحثا الاوضاع الراهنة على الساحة الفلسطينية وضرورة نبذ الخلافات الداخلية وتوحيد الصف الفلسطيني واعادة الاوضاع كما كانت عليه".

وتطرقا ايضا الى "الجهود الدولية الراهنة لتفعيل عملية السلام المتعثرة في المنطقة"، مؤكدين "حتمية حصول الشعب الفلسطيني على حقه في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس"، وفق المصدر نفسه.

وقبل وصول عباس، اكد السفير الفلسطيني جمال الشوبكي ان الرئيس الفلسطيني "سيؤكد لقادة المملكة اهمية اتفاق مكة الفلسطيني الذي رعاه الملك عبدالله بن عبد العزيز شخصيا وان هذا الاتفاق لا يزال يصلح كمخرج للوضع المتازم في الاراضي الفلسطينية".

الى ذلك، كان متحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة قال ان رئيس هذه الحكومة اسماعيل هنية اكد في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي مساء الاثنين استعداده للقاء الرئيس محمود عباس في المملكة العربية السعودية لانهاء الازمة الفلسطينية الداخلية على اساس الالتزام باتفاق مكة المكرمة.

وكان قادة حركتي فتح وحماس اتفقوا في الثامن من شباط/فبراير في مكة المكرمة على وضع حد للاقتتال وتشكيل حكومة وحدة وطنية في ما عرف ب"اتفاق مكة".

اتفاق مبادئ

الى ذلك، افادت وسائل اعلام الثلاثاء ان عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يعملان على اتفاق مبدئي من ثماني نقاط يعتزمان ابرامه قبل الاجتماع الدولي حول الشرق الاوسط المقرر عقده في الخريف برعاية الولايات المتحدة.

وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية "معا" انه يجري العمل لوضع وثيقة من ثماني نقاط نشرت مضمونها بالعبرية على موقعها الالكتروني لتكون بمثابة اتفاق مبدئي قبل الاجتماع الدولي المقرر في تشرين الثاني/نوفمبر.

من جهتها اكدت الاذاعة العامة الاسرائيلية نقلا عن مصدر فلسطيني لم تكشف هويته ان اولمرت وعباس وضعا وثيقة "لكنها لم توقع بعد".

ونفت المتحدثة باسم اولمرت ميري ايسين هذه المعلومات مؤكدة انه "لا وجود لمثل هذه الوثيقة".

وبحسب الوثيقة التي نشرتها وكالة معا فمن المفترض ان تؤدي المفاوضات بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الى "قيام دولتين اسرائيل وفلسطين على اساس وثيقة مبادئ وتفاهم" من ثماني نقاط.

وتنص الوثيقة على قيام دولة فلسطينية "منزوعة السلاح" داخل حدود 1967.

ويشير النص الى ان اسرائيل "ستضع حدا لاحتلال الضفة الغربية وفق جدول زمني تتم الموافقة عليه" والى "اخلاء المستوطنات على مراحل".

غير ان اسرائيل تعتزم الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى ومبادلتها باراض مع الفلسطينيين.

وتنص الوثيقة على ان تكون القدس عاصمة للدولتين فتبقى الاحياء اليهودية تحت سيطرة اسرائيل وتنتقل الاحياء العربية الى السيادة الفلسطينية على ان يتم التوصل الى ترتيبات خاصة تضمن الوصول الى المواقع المقدسة في القدس القديمة.

كما تنص الوثيقة على "تسوية عادلة متفق عليها لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك