اشترط الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة للعودة الى المفاوضات مع اسرائيل وقف الاستيطان وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.
وقال عباس في مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس السلوفيني دانيلو تورك في مقر الرئاسة في رام الله "ان مرجعية المفاوضات معروفة لكل الاطراف وهي قرارات الشرعية الدولية ورؤية الرئيس (جورج) بوش والمبادرة العربية للسلام".
واضاف "اذا ارادت اسرائيل السلام فذلك ممكن تطبيقه في وقت قصير بحصول شعبنا على ارضه وانهاء الاحتلال وحل مشكلة اللاجئين والقدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين".
وشدد على ان تطبيق الشرعية الدولية "يعني انسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية (المحتلة عام 1967) وانهاء الاستيطان فاذا انسحبت اسرائيل فيعني ذلك انها ستقيم سلاما مع 57 دولة عربية واسلامية وهذه فرصة ذهبية عليها استغلالها".
وقد أعلن مسؤول في مكتب الرئاسة التركية اليوم الجمعة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيقوم بزيارة إلى تركيا الأسبوع المقبل تستمر يوما واحدا لمناقشة النزاع في الشرق الأوسط. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هذا المسؤول قوله إنه لم يتم تحديد موعد الزيارة بعد. وأشار إلى أن عباس والرئيس التركي عبد الله غول سيناقشان كافة جوانب القضية الفلسطينية بما في ذلك جهود تحقيق الوحدة بين الفصائل الفلسطينية. من جهة أخرى أعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة أن عباس سيبدأ غدا السبت جولة تشمل عددا من الدول الأوروبية. وقال أبو ردينة إن الجولة ستشمل دولة التشيك التي ترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي وسيزور مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ وكذلك بريطانيا وايطاليا وبولندا إضافة إلى تركيا .
وأوضح أبو ردينة أن عباس سيبحث مع قادة ومسؤولي هذه الدول سبل دعم تثبيت التهدئة ووقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وسرعة تحرك المجتمع الدولي لوقف معاناة المواطنين في غزة. وأكد أبو ردينة أن عباس سيشدد على ضرورة إعادة المفاوضات على أسس سليمة وواضحة وخاصة وقف الاستيطان وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ولاسيما أن لأوروبا دورا هاما وداعما لحل القضية الفلسطينية ولها مصالح في المنطقة.
وقال إن عباس سيحث الدول الأوروبية على أن تقوم بدور سياسي اكبر في المستقبل من اجل إمكانية تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة.