اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس على هامش مشاركته في مؤتمر الحائزين على جوائز نوبل في البتراء الاربعاء ان هناك "مؤشرات" على احتمال قبول حماس بحل الدولتين في "الايام المقبلة".
واوضح عباس خلال لقاء مع ايلي ويزل الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1986 "تريد (اسرائيل) من حماس قبول الدولتين كما هو وارد في خارطة الطريق لكن حماس لا تقبل هذا المبدا حاليا ربما ستقبل به في الايام المقبلة. هناك مؤشرات بهذا الاتجاه".
واضاف "يريدون من حماس نبذ العنف وهذه الامور لم تعلن حماس موقفها منها. حماس تؤكد انها لا تعترف بدولة اسرائيل".
يشار الى ان مؤسسة ايلي ويزل الانسانية ترعى المؤتمر بالاشتراك مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية.
وقد شدد الملك عبد الله الثاني في كلمة القاها خلال افتتاح مؤتمر يجمع 25 من حائزي جوائز نوبل في البتراء بالاضافة الى 30 من الشخصيات العالمية على ضرورة وجود دولتين فلسطينية واسرائيلية.
وحول المواجهات الامنية في غزة قال عباس ان "الاشتباكات ليست بين حماس وفتح لكنها بين ميليشيا جديدة انشاها وزير الداخلية (سعيد صيام) والاجهزة الامنية وتحديدا جهاز الامن الوقائي".
واوضح "لقد رغب الوزير في انشاء جهاز امني جديد وهذا ليس من حقه فذلك يكون عن طريق القانون فقط. لقد طلبت منه حل الجهاز لكنه لم يفعل ذلك حتى الان".
وسال ويزل امام عدد من الحائزين على جائزة نوبل "من يتولى القيادة حاليا"؟ فاجاب عباس "جرت انتخابات حرة وفازت حماس لكن دستورنا ينص على ان الحكومة لا تصنع السياسة وانما تدير الشؤون الداخلية هناك سوء تفسير حول وصول حماس الى الحكومة".
وتابع ان "الحوار الذي يجري الان هدفه ان نخرج من هذا المازق الخطير".
وندد عباس خلال الحوار مع ويزل ب"اعمال الارهاب سواء من طرفنا او من الطرف الاخر".
واضاف ردا على سؤال "هناك محاولات للتسلل عبر الجدار (العازل) وهذا الحائط غير انساني ولا حضاري (...) نلقي القبض على من يحاولون التسلل ونضبط متفجرات واسلحة لكن لا يمكننا ضبط الامن بنسبة مئة في المئة".