عباس يتعهد التصدي لترحيل الفلسطينيين ”بشتى السبل”

تاريخ النشر: 19 أبريل 2010 - 03:54 GMT

اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اثر لقاء مع نظيره المصري حسني مبارك الاثنين في منتجع شرم الشيخ ان السلطة الفلسطينية ستواجه "بشتى السبل" اي محاولة لترحيل فلسطينيين من الضفة الغربية.

وقال عباس في تصريحات نقلتها وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان الامر العسكري الاسرائيلي الذي يسمح بترحيل الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية بدون تصاريح اقامة اسرائيلية "هو نوع من الاستفزاز". واضاف ان "اسرائيل لا تملك حق ترحيل اي فلسطيني والسلطة الفلسطينية لن تسمح بذلك وستواجهه بشتى السبل".

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وصف الامر العسكري الاسرائيلي بانه "غير شرعي". وكانت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ذكرت ان الجيش الاسرائيلي اصدر امرا جديدا يهدف الى منع التسلل الى الضفة الغربية من شأنه ان يسمح باعتقال الاف الفلسطينيين المقيمين هناك وترحيلهم.

وينص القرار، الذي وقعه قائد القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية الجنرال غادي شامني في 13 تشرين الاول/اكتوبر 2009 ودخل حيز التطبيق في 13 نيسان/ابريل، على عقوبات قد تصل الى السجن سبعة اعوام اضافة الى غرامة قيمتها 7500 شيكل (1500 يورو).

واوضح عباس انه بحث مع الرئيس المصري تطورات "العملية السياسية والموقف على الساحة الفلسطينية" مشيرا الى ان السلطة الفلسطينية متمسكة بموقفها وهو "وقف الاستيطان من اجل العودة الى مائدة المفاوضات".

من جهة اخرى، اوضح عباس انه "اطمأن على صحة الرئيس مبارك" مضيفا انه "في صحة جيدة وتماثل للشفاء تماما". وكان مبارك خضع في السادس من اذار/مارس الماضي في مستفى هايدلبرغ بالمانيا لجراحة من اجل استئصال الحوصلة المرارية وزائدة لحمية في الاثني عشر.

وبدأ الرئيس المصري (81 عاما) في استئناف نشاطه الخميس اذ ترأس في شرم الشيخ اجتماعا مع رئيس وزرائه وعدد من اعضاء حكومته. والتقى مبارك الاحد الرئيس اليمني على عبد الله صالح. وقالت الصحف المصرية انه سيستقبل تباعا عددا من القادة العرب الذين يريدون تهنئته بتعافيه بعد الجراحة التي اجريت له.